الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

خسائر كبيرة للدفاع المدني.. انتشال عشرات الشهداء من تحت الأنقاض في غزة

خسائر كبيرة للدفاع المدني.. انتشال عشرات الشهداء من تحت الأنقاض في غزة

شارك القصة

خسر الدفاع المدني الفلسطيني العشرات من عناصره خلال العدوان الإسرائيلي على غزة
خسر الدفاع المدني الفلسطيني العشرات من عناصره خلال العدوان الإسرائيلي على غزة- غيتي
الخط
بينما يستعد الصليب الأحمر الدولي لجولة جديدة من تبادل الأسرى، كشف الدفاع المدني الفلسطيني في غزة عن حجم الخسائر الكبيرة التي لحقت به خلال العدوان.

أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، اليوم الإثنين، أن إسرائيل دمرت 17 مقرًا ومركزًا تابعًا له من أصل 21، إضافة إلى 61 مركبة من إجمالي 72 مركبة كان يملكها. 

ودخل القطاع اليوم ثاني أيام اتفاق وقف إطلاق النار، والذي بدأ صباح الأحد، بعد نحو 16 شهرًا من حرب إبادة جماعية إسرائيلية.

وقال جهاز الدفاع المدني: "بلغ عدد المقرات والمراكز، التي تعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافها 17 مركزًا ومقرًا من أصل 21، منها 14 تم تدميرها كليًا و3 مراكز تعرضت لأضرار جزئية". وتابع: "أما مركبات الدفاع المدني التي دمرها جيش الاحتلال كليًا وجزئيًا فبلغت ما نسبته 85% من مركبات الجهاز".

وأوضح أنه "تم استهداف 61 مركبة من إجمالي مركباتنا وهي 72 مركبة متنوعة بين مركبات إطفاء وإنقاذ، وتدخل سريع، ومركبات إسعاف".

انتشال عشرات الشهداء

الدفاع المدني طالب بـ"إدخال طواقم دفاع مدني بمعداتها من الدول الشقيقة إلى قطاع غزة، لمساندتنا في القيام بواجبنا للتعامل مع الواقع الكارثي الذي خلفته الحرب، والذي يفوق قدرة جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة".

وتابع أن "الجميع مطالب اليوم بالسعي إلى دعم جهاز الدفاع المدني بمركبات ومعدات إنقاذ وإطفاء وإسعاف والآلات والمعدات الثقيلة التي تساعدنا في انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض آلاف المباني والمنازل المدمرة".

ومع توقف الحرب، أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم ارتفاع حصيلة العدوان إلى 47035 شهيدًا و111091 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023.

وأشارت الوزارة إلى انتشال 62 شهيدًا خلال 24 ساعة.

بيان الصليب الأحمر 

من جهتها، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن طواقمها مستعدة لمواصلة دورها في عمليات تبادل الأسرى رغم التحديات وفي مقدمتها الذخائر غير المنفجرة والبنية التحتية السيئة في غزة، وفق بيان نشرته اليوم حول إشرافها على عملية تبادل الأسرى أمس الأحد.

وذكر البيان أنّ طواقم اللجنة ساعدت في نقل 3 أسيرات من غزة إلى إسرائيل و90 أسيرًا فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولفت إلى أنّ العملية كانت معقدة وتم اتخاذ إجراءات أمنية صارمة للحد من المخاطر التي تواجه الأسرى.

وأكد البيان أن العملية تمثل بداية عملية متعددة المراحل لنقل الأسرى، مشددًا على أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملت بحياد لضمان النقل الآمن للأسرى.

ودعا البيان الأطراف المعنية إلى الالتزام دائمًا بالقانون الدولي الإنساني في عمليات الإفراج، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الطبية والكوادر الصحية بشكل مستمر.

"اللحظة المؤثرة"

وفي البيان أعربت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش، عن ارتياحها لرؤية الأسرى المفرج عنهم يجتمعون مجددًا مع أحبائهم، ووصفت ذلك باللحظة المؤثرة.

وقالت: "ضمان عودة هؤلاء الأشخاص بأمان وتوفير الرعاية اللازمة لهم في هذه اللحظة الحساسة مسؤولية كبيرة". وأردفت: "هذه العملية بمثابة مثال قوي على دورنا كجهة محايدة بين الأطراف المتصارعة".

ودعت سبولياريتش جميع الأطراف للالتزام بتعهداتهم لضمان تنفيذ العمليات القادمة بأمان. وقالت: "فرقنا جاهزة لمواصلة تنفيذ الاتفاق، بما يتيح إطلاق المزيد من الرهائن والمعتقلين ولم شمل المزيد من العائلات".

وصباح الأحد، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يومًا، ويتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة. ومن المقرر أن تطلق حماس في المرحلة الأولى 33 أسيرًا وأسيرة إسرائيليين، مقابل أسرى فلسطينيين يتوقف عددهم على صفة كل أسير إسرائيلي إن كان عسكريًا (مقابل 50 أسيرًا) أم "مدنيًا" (مقابل 30 أسيرًا).

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة