الأحد 15 مارس / مارس 2026

خطة بدأت قبل عام وحلب الأساس.. معلومات جديدة عن عملية "ردع العدوان"

خطة بدأت قبل عام وحلب الأساس.. معلومات جديدة عن عملية "ردع العدوان"

شارك القصة

تضمنت خطة المعارضة السورية للإطاحة بالأسد تطوير أسلحة أفضل لمواجهة الأسلحة المتطورة
تضمنت خطة المعارضة السورية للإطاحة بالأسد تطوير أسلحة أفضل لمواجهة الأسلحة المتطورة - غيتي
الخط
بعد تحضير لمدة عام، حلت لحظة إطلاق عملية "ردع العدوان" في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني مع تشتت قوى إيران وروسيا الحليفتين للنظام بسبب نزاعات أخرى.

أفاد قيادي عسكري سوري معارض لصحيفة "غارديان" البريطانية في مقابلة نشرت الجمعة أن فصائل المعارضة كانت تخطط منذ عام للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وفجر 8 ديسمبر/ كانون الأول، سيطرت فصائل المعارضة السورية على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عامًا من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وروى أبو حسن الحموي، القيادي في هيئة تحرير الشام والقائد السابق لجناحها العسكري، للصحيفة أنه بعد إضعاف الهيئة في عملية عسكرية للقوات النظام عام 2019، أدرك الفصيل العسكري أن "المشكلة الأساسية كانت غياب القيادة الموحدة والسيطرة في المعركة".

ولتصحيح هذه الأخطاء، بدأت هيئة تحرير الشام العام الماضي بالاستعداد لعملية انتقامية أطلق عليها اسم "ردع العدوان" للإطاحة بالأسد، حسب صحيفة "غارديان".

وكانت الهيئة عززت سيطرتها على فصائل المعارضة في شمال غرب سوريا، ودربت قواتها الخاصة وطورت "عقيدة عسكرية شاملة".

وبعد ذلك، حاولت الهيئة توحيد المقاتلين المعارضين في جنوب سوريا الذي كان تحت سيطرة الأسد على مدى السنوات الست الماضية، لإنشاء "غرفة حرب موحدة"، وفقًا للغارديان.

وقد جمعت "غرفة الحرب" قادة 25 فصيلاً معارضًا بإمكانهم توجيه الهجوم ضد الأسد من الجنوب مع تقدم هيئة تحرير الشام من الشمال، ليتم التجمع في العاصمة دمشق، معقل الأسد.

وحلت لحظة إطلاق العملية في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني مع تشتت قوى إيران وروسيا الحليفتين للنظام بسبب نزاعات أخرى، وفقًا للغارديان.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نجحت الفصائل في دخول دمشق بعد الاستيلاء على مدن حلب وحماة وحمص في الشمال، ما دفع الأسد إلى الفرار من البلاد وإنهاء 5 عقود من الحكم الديكتاتوري والعنيف الذي مارسته عائلته.

وقال الحموي: "كان لدينا اقتناع مدعوم بسابقة تاريخية: إن دمشق لا يمكن أن تسقط حتى تسقط حلب".

وأضاف: "كانت قوة الثورة السورية متركزة في الشمال، واعتقدنا أنه بمجرد تحرير حلب، يمكننا التحرك جنوبًا نحو دمشق".

ماذا تضمنت خطة المعارضة للإطاحة بالأسد؟

وتضمنت الخطة أيضًا تطوير أسلحة أفضل لمواجهة الأسلحة المتطورة التي قدمتها طهران وموسكو لقوات النظام.

وقال الحموي: "كنا بحاجة إلى طائرات مسيرة للاستطلاع وأخرى هجومية وانقضاضية، مع التركيز على المدى والتحمل". وقد بدأ إنتاج الطائرات المسيرة بداية عام 2019.

وسمى الحموي طائرة شاهين المسيرة المتفجرة أو "الانتحارية" التي تتميز بدقتها وقوتها.

ووفقًا لصحيفة غارديان، تم استخدام طائرة "شاهين" لأول مرة ضد قوات الأسد هذا الشهر، ما أدى إلى تعطيل مركبات المدفعية التابعة لها.

وأكد الحموي في حديثه أن "الأقليات في سوريا جزء من الوطن ولها الحق في ممارسة شعائرها وتعليمها وخدماتها كأي مواطن سوري آخر".

وتابع: "النظام زرع الانقسام ونحن نحاول قدر الإمكان ردم هذه الانقسامات".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة