الإثنين 7 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

خطط الفيفا لبيع حصص لمستثمرين خارجيين.. ماذا قال عنها ترمب؟

خطط الفيفا لبيع حصص لمستثمرين خارجيين.. ماذا قال عنها ترمب؟ محدث 01 أغسطس 2026

شارك القصة

طرح الفيفا حصة بالمونديال تصل إلى %20 منها أمام مستثمرين خارجيين - غيتي
طرح الفيفا حصة بالمونديال تصل إلى %20 منها أمام مستثمرين خارجيين - غيتي
طرح الفيفا حصة بالمونديال تصل إلى %20 منها أمام مستثمرين خارجيين - غيتي
الخط
أوضح ترمب، في تصريحات للصحفيين من منتجع كامب ديفيد الرئاسي، أنه لم يجر أي محادثات مع إنفانتينو حول هذا الملف.

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إجراء أي محادثات مع جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن خطة "الفيفا" لطرح حصة من شركة جديدة ستتولى إدارة بطولاته أمام مستثمرين خارجيين، وذلك رغم العلاقات الوثيقة بين الجانبين.

وأوضح ترمب، في تصريحات للصحفيين من منتجع كامب ديفيد الرئاسي، أنه لم يجر أي محادثات مع إنفانتينو حول هذا الملف.

وكان "الفيفا" أعلن، الثلاثاء الماضي، عزمه إنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار، تتولى إدارة بطولة كأس العالم والبطولات الأخرى التي ينظمها، مع طرح حصة تصل إلى %20 منها أمام مستثمرين خارجيين.

وأشار "الفيفا" إلى أن شركة أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي، من المتوقع أن تقود مجموعة المستثمرين المقترحة.

وتربط ترمب وإنفانتينو علاقة وثيقة، لا سيما بعد استضافة الولايات المتحدة بطولة كأس العالم للأندية خلال الصيف الجاري.

رفض قرار الفيفا

وردًا على قرار "الفيفا" صوتت الاتحادات الأعضاء الـ55 في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، أمس الخميس، بالإجماع على رفض خطة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لبيع حصص في بطولاته لمستثمرين من القطاع الخاص، مهددة بمقاطعة بطولات كأس العالم إذا استمر تنفيذ المقترح.

وقال "يويفا"، في بيان عقب اجتماع طارئ عقد عبر الاتصال المرئي برئاسة ألكسندر تشيفرين، إن الاتحادات الأعضاء تقف "صفًا واحدًا" في رفضها القاطع لخطة "الفيفا" نقل ملكية حصص من كأس العالم وغيرها من بطولاته إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وأضاف البيان: "لا يمكن التعامل مع كأس العالم بوصفه منتجًا استثماريًا، فهو أحد أعظم إرث كرة القدم، بُني عبر أجيال بجهود اللاعبين والمنتخبات الوطنية والمشجعين حول العالم، ولا ينبغي التنازل عن أي جزء منه للمستثمرين. كأس العالم ليس للبيع".

وانتقد "يويفا" طريقة طرح المقترح، معتبرًا أنه قُدم "سرًا" ومن دون تشاور جاد مع الجهات المعنية بإدارة اللعبة، واصفًا ذلك بأنه "فشل ذريع في القيادة" وتخل عن مسؤولية "الفيفا" في إدارة كرة القدم العالمية.

وأضاف أن الاتحادات الوطنية تواجه خيارًا "لا رجعة فيه"، بين قبول بيع حصص من أهم بطولات كرة القدم أو تحمل العواقب، معتبرًا أن ذلك "ليس قرارًا ديمقراطيًا، بل حكم قائم على الترهيب".

وأكد البيان أن دخول المستثمرين الخارجيين إلى ملكية بطولات "الفيفا" سيغير طبيعة كرة القدم، إذ ستصبح القرارات المتعلقة بالبطولات والروزنامة الدولية خاضعة لمصالح المساهمين وعوائدهم المالية، بدلًا من خدمة مصلحة اللعبة.

وشدّد "يويفا" على رفضه هذا النموذج، مؤكدًا أنه "لن يمنحه أي شرعية"، وأنه "لا يملك أحد الحق الأخلاقي في بيع ما هو أمانة للأجيال القادمة".

وخلص الاجتماع إلى تأكيد عدم مشاركة أي منتخب تابع لـ"يويفا" في بطولات "الفيفا" إذا استمرت هذه المقترحات، ما لم يتراجع الاتحاد الدولي عنها ويقدم ضمانات ملزمة بعدم فتح بطولاته أو نظام حوكمته أمام الملكية الخاصة مستقبلًا.

واختتم البيان بالتأكيد أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاداته الوطنية سيعارضون هذه الخطط بكل حزم، مضيفًا: "هناك أشياء أهم من أن تباع، وكأس العالم ملك لكرة القدم وسيظل كذلك".

الاتحاد الآسيوي يشعر بالخيبة

وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الأربعاء، أنه لم يُستشر مسبقًا بشأن خطة "الفيفا" لطرح حصص تصل إلى %20 من بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم، أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وقال الاتحاد الآسيوي، في بيان، إنه يشعر بخيبة أمل لأن مسألة بهذه الأهمية طُرحت للرأي العام قبل مناقشتها عبر قنوات الحوكمة المعتمدة، مؤكدًا أن أي مبادرات بهذا الحجم يجب أن تستند إلى مبادئ الشفافية، والحوكمة الرشيدة، والتشاور الفعّال.

تابع القراءة

المصادر

وكالات