الجمعة 15 مايو / مايو 2026
Close

خطفته "عزيزة بنت إبليس".. القصة الكاملة لمأساة "إسلام الضائع" وخاتمتها

خطفته "عزيزة بنت إبليس".. القصة الكاملة لمأساة "إسلام الضائع" وخاتمتها

شارك القصة

عودة إسلام الضائع إلى أهله
ظهر "إسلام الضائع" برفقة عدد من الأشخاص يرتدون الزي الليبي وقال إنهم أبناء أشقائه وشقيقاته - إكس
ظهر "إسلام الضائع" برفقة عدد من الأشخاص يرتدون الزي الليبي وقال إنهم أبناء أشقائه وشقيقاته - إكس
الخط
عاد إسلام الضائع أخيرًا إلى عائلته بعد نحو 34 عامًا قضاها وهو يبحث عنهم بعد تأكده من أن من تربى عندها لم تكن والدته.

بعد 34 عامًا من البحث، أعلن الشاب المعروف إعلاميًا بـ"إسلام الضائع" عثوره أخيرًا على عائلته الحقيقية، في نهاية سعيدة لرحلة طويلة بدأت منذ اكتشافه أن المرأة التي ربّته لم تكن والدته، وانتهت بنتيجة تحليل DNA جاءت هذه المرة مختلفة عن كل ما سبقها.

وتعود القضية إلى قصة سيدة من محافظة الإسكندرية شغلت الرأي العام في مصر لسنوات، وأُطلق عليها اسم "عزيزة بنت إبليس"، بعدما كشفت التحريات الأمنية عام 1992 عن قيامها عدة مرات بادعاء الحمل، ثم اختطافها أطفالًا حديثي الولادة من مستشفيات بالإسكندرية ومحافظات أخرى، لتربيتهم باعتبارهم أبنائها تعويضًا لحرمانها من الإنجاب.

قصة إسلام الضائع

وبعد اكتشاف جريمتها والقبض عليها، نجحت بعض العائلات في استعادة أطفالها بفضل اعترافاتها، بينما بقي الطفل الأكبر، الذي أسمته "إسلام"، لغزًا مفتوحًا، بعدما تمسكت عزيزة بالصمت ورفضت الكشف عن أي خيط يقود إلى أسرته الحقيقية حتى وفاتها بعد خروجها من السجن بسنوات.

ومنذ سقوط عزيزة بقبضة الأمن، بدأت رحلة إسلام القاسية مع البحث عن عائلته، حيث تنقل بين دور الأيتام، ثم عاش نحو 22 عامًا مع أسرة في محافظة المنوفية اعتقدت أنه ابنها المفقود، قبل أن يحسم تحليل DNA أنه لا تربطه بها صلة دم، ليعود مجددًا إلى نقطة البداية.

وخلال تلك السنوات، ظهر إسلام في لقاءات إعلامية متكررة برفقة عزيزة، متوسلًا إليها أن تخبره من تكون عائلته، لكنها ظلت ترفض، فيما واصل هو رحلة البحث، وأجرى نحو 54 تحليل DNA، وفقًا لتصريحاته، مع عائلات ظنت أنه ابنها، وكانت النتيجة في كل مرة سلبية.

لكن أمس، كان إسلام الضائع على موعد مع اللحظة التي انتظرها طويلًا، بعدما جاءت نتيجة تحليل DNA الخامس والخمسين إيجابية، ليعلن في بث مباشر على منصة تيك توك نهاية رحلة البحث التي استمرت لعقود.

نتائج إيجابية لفحص دي إن إيه إسلام الضائع

وخلال البث، ظهر إسلام برفقة عدد من الأشخاص يرتدون الزي الليبي، وقال إنهم أبناء أشقائه وشقيقاته، بينما شاركه البث شقيقه من ليبيا.

وقال شقيقه إنهم عائلة من منطقة القبة شرق ليبيا، وإن والدتهم مصرية، وقد وُلد بعض الأبناء ونشأوا في منطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية، موضحًا أن والدتهم كانت كلما شاهدت إسلام في البرامج التلفزيونية تخبرهم بأنه شقيقهم.

وأضاف أن إصرار الأم دفعه للتواصل مع إسلام، واتفقوا على إجراء تحليل DNA، وقال إن النتيجة جاءت إيجابية.

كما انضم الأب إلى البث المباشر، وقال إن ابنه وُلد في مستشفى الشاطبي بمحافظة الإسكندرية يوم 3 مارس/ آذار 1983، وإنهم أُبلغوا وقتها بوفاته دون استلام جثمانه.

وكشف إسلام أن اسمه كان "محمد ميلاد رزق صالح محمد بوضاوي"، لكنه أكد رغبته في الاحتفاظ بالاسم الذي عاش به لسنوات.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، شارك الكثيرون إسلام فرحته بالعثور على عائلته، معتبرين أن إصراره وكفاحه لسنوات دون يأس هو ما قاده أخيرًا إلى هذه اللحظة.

وركّزت تعليقات أخرى على قسوة ما مرّ به طوال رحلته، مشيدين بتمسّكه بالبحث رغم الإخفاقات المتكررة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي