الأربعاء 8 فبراير / فبراير 2023

خطوة تاريخية.. ماذا وراء زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري إلى فرنسا؟

خطوة تاريخية.. ماذا وراء زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري إلى فرنسا؟

Changed

فقرة ضمن "الأخيرة" تناقش زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري إلى فرنسا (الصورة: الأناضول)
اجتمع رئيس أركان الجيش الجزائري بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وناقش الطرفان سبل تعزيز علاقات التعاون العسكري الجزائري الفرنسي.

التقى رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو في باريس خلال اليوم الثاني من زيارته إلى فرنسا.

وتعد هذه الزيارة الأولى لمسؤول عسكري جزائري بهذا المستوى إلى البلد الأوروبي منذ 17 عامًا.

وكان رئيس أركان الجيش الجزائري قد التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز علاقات التعاون العسكري الجزائري الفرنسي، بحسب بيان وزارة الدفاع الجزائرية. 

علاقة متأرجحة

ويعتبر أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر عبدالرزاق صغور أن العلاقات الجزائرية الفرنسية بطبيعتها تتقدم ثم تتراجع، مع وجود مشاكل وتعقيدات. 

ويلفت في حديث إلى "العربي" من الجزائر، إلى أن زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري جاءت على الصعيد البروتوكولي بناء على دعوة من قائد الجيوش الفرنسية، لكن من حيث المضمون فهناك الكثير من القضايا المشتركة التي تهم الجانبين العسكريين في البلدين.

ويوضح أنّ من بين هذه القضايا ذات الاهتمام المشترك، ما يجري في الساحل في مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، التي أمهلت القوات الفرنسية شهرًا للخروج منها، فضلًا عن الملف الليبي.

تفاهمات ومصالح

كما يتحدث أستاذ العلوم السياسية عن تفاهمات كبيرة بين النظامين الجزائري الفرنسي، مشيرًا إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تحدث في أكثر من مناسبة عن رغبته في علاقات أكثر من ودية مع الرئيس الفرنسي، وهو ما عبر عنه الأخير أيضًا. 

ورغم ذلك تبقى ملفات عالقة بين البلدين بينها ملف الذاكرة ورفض فرنسا الاعتذار عن تصرفاتها طيلة فترة الاستعمار، حيث يعتبر صغور أنه تم التوصل لتفاهمات في هذا الإطار، تعترف بموجبها فرنسا بممارساتها، إلا أن الجزائر تصر على اعتذار فرنسا. 

كما يرى صغور أن ما يهم فرنسا حاليًا هو كيفية حفاظها على موقعها في إفريقيا، مؤكدًا أن باريس تحتاج الجزائر أكثر من حاجة الجزائر إليها، ومشيرًا إلى تأثير الجالية الجزائرية في فرنسا على ملفاتها الداخلية.    

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close