شهدت قرية المعصرة بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية في مصر، اليوم السبت، جريمة مروعة، حيث أقدم شاب على إنهاء حياة والد ووالدة زوجته طعنًا بسكين، وأصاب زوجته بجروح خطيرة.
وحسب وسائل إعلام مصرية، فإن هذه الجريمة بسبب خلافات زوجية تطورت إلى شجار داخل منزل العائلة.
وفي التفاصيل، تلقى مدير أمن الدقهلية إخطارًا من مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية المعصرة بسماع استغاثات ووجود مشاجرة داخل أحد المنازل بشارع السنترال.
شاب ينهي حياة والدي زوجته
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى مكان الحادث، حيث تبين أن الزوجة و.ب (32 عامًا) تعرّضت لطعنات متفرقة بسكين، وعُثر على جثتي والديها ع.ب (60 عامًا) وص.ع (50 عامًا).
وحسب وسائل إعلام مصرية، فقد كشفت التحريات أن خلافًا نشب بين المتهم وزوجته، وحين تدخل والداها لفض الخلاف، استل المتهم سكينًا وهاجمهم، مما أسفر عن مقتل الوالدين وإصابة الزوجة بجروح بالغة.
وإثر ذلك، جرى نقل المصابة إلى مستشفى ميت غمر لتلقي العلاج، بينما تم التحفظ على الجثامين في ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى ميت غمر تحت تصرف النيابة العامة لحين النقل لمشرحة مستشفى المنصورة الدولي لتشريح الجثث.
بدورها، ألقت قوات الأمن القبض على المتهم، وضبطت أداة الجريمة، حيث اعترف بارتكابه الواقعة.
وتم تحرير محضر بالحادث، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
يذكر أنه، وفق مؤشر قياس الجريمة في قاعدة البيانات (نامبيو) خلال عام 2024، فقد احتلت مصر المركز 18 على مستوى الدول الإفريقية في معدلات الجريمة بمعدل 47.3، والمرتبة الخامسة والستين عالميًا، والثالثة عربيًا، بسبب تفشي ارتكاب الجرائم المختلفة.
وذكرت دراسات مصرية أن مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى وجود صلة قوية بين معدلات الجريمة ومستويات الفقر. فكثيرًا ما يُستشهد بالفقر كعامل رئيسي في إدامة السلوك الإجرامي.
وقد يلجأ الأفراد الذين يفتقرون إلى الوصول إلى الموارد والفرص الأساسية إلى أنشطة غير قانونية كوسيلة للبقاء على قيد الحياة، وفق دراسة أعدتها الاختصاصية المصرية مي سعودي.