انتهى خلاف عائلي حول السياسة والرئيس الأميركي دونالد ترمب بمأساة، بعد مقتل شابة بريطانية برصاص والدها داخل منزله في ولاية تكساس الأميركية، وفق ما كشفت جلسات تحقيق قضائي في المملكة المتحدة وتقارير إعلامية.
وذكرت وسائل إعلام، أن الضحية هي لوسي هاريسون (23 عامًا)، مواطنة بريطانية من مدينة وورينغتون شمال إنكلترا، كانت تزور والدها كريس هاريسون في مدينة بروسبير بضواحي دالاس، في يناير/ كانون الثاني 2025، قبل يوم واحد من موعد عودتها إلى بلادها.
نقاش حول ترمب
وبحسب ما استمعت إليه محكمة التحقيق البريطانية، اندلع نقاش حاد داخل المنزل حول السياسة الأميركية وترمب وامتلاك السلاح، تصاعدت حدته خلال اليوم.
وأفاد شهود بأن الخلاف دفع لوسي إلى مغادرة المكان مؤقتًا داخل المنزل بعد توتر الأجواء.
An inquest has heard that British graduate Lucy Harrison was shot dead by her father in his Texas home in January 2025, hours after an argument about Donald Trump. A grand jury later decided that no criminal charges would be brought.#UKNews pic.twitter.com/KKSbKEQPqt
— BPI News (@BPINewsOrg) February 10, 2026
لاحقًا، وخلال استعداد العائلة للتوجه إلى المطار، اصطحب الأب ابنته إلى إحدى غرف المنزل، قبل أن يُسمع دوي إطلاق نار بعد ثوانٍ قليلة. وعثرت الشرطة على الشابة مصابة بطلقة في الصدر، لتفارق الحياة في مكان الحادث.
وقال الأب للسلطات إن السلاح -من طراز Glock- أُطلق عن طريق الخطأ أثناء محاولته إظهاره لابنته، مشيرًا إلى أنه كان قد تناول الكحول في وقت سابق من اليوم نفسه.
وخلال جلسات التحقيق في بريطانيا، وصفت أسرة وأصدقاء لوسي الشابة بأنها محبة للنقاش وصريحة في مواقفها السياسية.
وأثارت الحادثة تفاعلًا واسعًا وتساؤلات على مواقع التواصل حول العنف الأسري، وتأثير الاستقطاب السياسي.