Skip to main content

خلاف قديم جديد.. ترمب يهدد بسحب جنسية روزي أودونيل

الخميس 4 سبتمبر 2025
تعتبر روزي أودونيل من أشد المعارضات لترمب في الوسط الفني - غيتي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يفكر بجدية في تجريد الممثلة والكوميدية روزي أودونيل من جنسيتها الأميركية، وهي خطوة سبق أن هدد بها في الماضي رغم عدم امتلاكه الصلاحية القانونية للقيام بها.

وتثير خطوة ترمب جدلًا واسعًا، حيث سبق له أن هدد بها من قبل، لكن التعديل الرابع عشر من الدستور الأميركي يكفل الجنسية لأي شخص يولد على الأراضي الأميركية.

وكتب ترمب عبر منصته "تروث سوشال": "كما ذكرت سابقًا، نحن نفكر بجدية في سحب جنسية روزي أودونيل. إنها ليست أميركية عظيمة، وفي رأيي غير قادرة على أن تكون كذلك". 

تهديد بسحب جنسية روزي أودونيل

وسبق لترمب أن هدد أودونيل بهذه الخطوة، في يوليو/ تموز الفائت 2025، حيث اعتبر الرئيس الأميركي أنها "لا تخدم مصالح بلدنا العظيم" وتشكل "تهديدًا للإنسانية".

وعندها ردّت الممثلة الكوميدية بإشارة إلى شخصية الملك جوفري "المراهق الشرير" من المسلسل الشهير "صراع العروش"، قائلة: "تفضل وحاول، أيها الملك جوفري بسمرة برتقالية مزيفة. لست ملكك لتسكتني، ولم أكن كذلك أبدًا"، وذلك في تعليق لها على منصة إكس. 

شاركت أودونيل مرات عدة بتظاهرات مناهضة لترمب- غيتي

وتعتبر أودونيل من أشد المعارضات لترمب، وهي من أصول إيرلندية، وقد انتقلت مطلع العام الجاري مع ابنتها إلى أيرلندا عقب فوز ترمب في الانتخابات، وبدأت إجراءات الحصول على الجنسية الأيرلندية لتصبح مزدوجة الجنسية. 

وأوضحت أدودنيل في مقطع على "تيك توك" أن المناخ السياسي كان السبب وراء انتقالها. وقالت: "حين يصبح من الآمن لجميع المواطنين أن يتمتعوا بحقوق متساوية في أميركا، عندها سنفكر في العودة".

وخلال زيارة رئيس الوزراء الأيرلندي إلى البيت الأبيض في مارس/ أذار الفائت، عندما سأله أحد الصحفيين عن انتقال أودونيل إلى أيرلندا، قاطع ترمب الحديث متوجهًا بالسؤال للمسؤول الأرلندي: "هل تعرف من هي؟ من الأفضل لك ألا تعرف". 

أصل الخلاف بين ترمب وروزي أودونيل

ويعود الخلاف بين ترمب وأودنيل إلى ما قبل صعود الملياردير الأميركي السياسي، وتحديدًا إلى عام 2006، حيث كان ترمب يشرف على مسابقة "ملكة جمال أميركا". 

وحينها، انتقدت أودونيل قرار ترمب التساهل مع ملكة جمال الولايات المتحدة تارا كونر، رغم تورط الأخيرة في فضائح تعاطي الكحول والمخدرات، فوصفت الممثلة الملياردير الأميركي بأنه "مفلس أخلاقيًا"، ما دفع الأخير للرد عليها بعنف واصفًا إياها بـ" المرأة المريضة". 

وخلال حملته الانتخابية الأولى عام 2015، وأثناء مناظرة أولية للحزب الجمهوري، طُلب من ترمب تبرير استخدامه عبارات مسيئة ضد النساء، فرد قائلاً: "فقط روزي أودونيل". ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض عام 2017 وحتى انتهاء ولايته، واصلت أودونيل هجومها عليه في مواقع التواصل، وشاركت في احتجاجات ضده، فيما لم يتوقف هو عن السخرية منها.

اعتذار 

ومؤخرًا، وبعد حادث إطلاق نار في مدرسة كاثوليكية في مينيابوليس في أغسطس/ أب الفائت، والذي أسفر عن مقتل طفلين وإصابة أكثر من عشرة، نشرت أودونيل مقطع فيديو زعمت فيه أن مطلق النار كان جمهوريًا ومن أنصار "ماغا" وهي حركة داعمة لترمب. 

لكنها ما لبثت أن حذفت الفيديو وقدمت اعتذارًا قائلة: "لم أبذل الجهد الكافي للتأكد قبل أن أدلي بذلك التصريح العاطفي، قلت أشياء غير صحيحة عن مطلق النار. الحقيقة أنني أخطأت، وعندما تخطئ عليك أن تعترف بخطئك. أنا آسفة".

وأضافت: لقد افترضت، مثل معظم مطلقي النار، أنهم يتبعون نمطًا معتادًا ولديهم، كما تعلمون، مشاعر من نوع… محبي السلاح المرتبطين بالجمعية الوطنية للبنادق"، ويعتبر ترمب من الداعمين لهذه الجمعية. 

المصادر:
ترجمات
شارك القصة