أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن قيمة كل طائرة من طائرتي النقل الأميركيتين اللتَين دمرهما الجيش الأميركي بعد أن علقتا أثناء مهمة إنقاذ الطيار المفقود في إيران، تتجاوز 100 مليون دولار.
وفي وقت سابق الأحد، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن عملية البحث عن الطيار واجهت تعقيدات بعد تعطل طائرتين للنقل داخل إيران، وتم إرسال طائرات بديلة وتدمير الطائرتين المعطلتين.
وأوضحت "نيويورك تايمز" أن تدمير الطائرتين جاء "خشية وقوعهما في أيدي الإيرانيين".
خسائر واشنطن بتدمير طائرتين بإيران
وذكرت "وول ستريت جورنال"، الأحد، أن طائرات من طراز MC-130J شاركت في عملية إنقاذ لطيار أسقطت مقاتلته من طراز (إف 15) داخل إيران، الجمعة.
وأضافت بأن اثنتين من طائرات النقل MC-130J التي كانت تقل قوات خاصة ضمن المهمة "تقطعت بهما السبل على الأرض لأسباب غير معروفة" وتم "تدميرهما".
من جهة أخرى، لم تصدر الولايات المتحدة حتى الآن أي بيان رسمي بشأن الطائرتين اللتين تم "تدميرهما".
وتُستخدم طائرات MC-130J في نقل القوات العسكرية وعمليات الإخلاء، كما تتميز بقدرتها على التزود بالوقود جوًا، وهي مزودة بأنظمة قادرة على مواجهة أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك الصواريخ الموجهة حراريًا.
والسبت، أفادت وسائل إعلام أميركية بسقوط طائرتين عسكريتين، الجمعة، خلال عمليات مرتبطة بالهجمات على إيران، فيما أقر الجيش الأميركي بإسقاط مقاتلة "إف 15 إي" تابعة له في إيران، بحسب وكالة أسوشييتد برس.
وأفادت الوكالة نقلا عن مسؤولين أميركيين، الجمعة، بإنقاذ أحد الطيارين، فيما استمر البحث عن الثاني في حينه، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجر الأحد، إنقاذه.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أميركية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.