الخميس 12 مارس / مارس 2026

خلال اتصال مع نتنياهو.. بوتين يؤكد ضرورة الحفاظ على "وحدة أراضي" سوريا

خلال اتصال مع نتنياهو.. بوتين يؤكد ضرورة الحفاظ على "وحدة أراضي" سوريا

شارك القصة

أبدى بوتين استعدادًا للمساهمة بكل الوسائل في السعي إلى حلول تفاوضية في شأن البرنامج النووي الايراني
أبدى بوتين استعدادًا للمساهمة بكل الوسائل في السعي إلى حلول تفاوضية في شأن البرنامج النووي الإيراني - غيتي
الخط
أفاد الكرملين بأن بوتين شدد بشكل خاص على أهمية دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، وتعزيز استقرارها السياسي الداخلي.

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين ضرورة الحفاظ على "وحدة أراضي" سوريا، بعد أسبوع على تدخل إسرائيل على وقع أعمال عنف في السويداء جنوب البلاد.

وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، اندلعت اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية بالسويداء، ما خلف مئات القتلى والجرحى، ويسود حاليًا وقف لإطلاق النار.

ومستغلةً هذه الاشتباكات، شنت إسرائيل غارات جوية على محافظات السويداء ودرعا ودمشق وريف دمشق، ما خلف قتلى وجرحى بالعاصمة.

وتستخدم تل أبيب ما تزعم أنها "حماية الدروز" في سوريا ذريعة لتبرير انتهاكاتها المتكررة لسيادة البلاد، ومنها رغبتها في جعل جنوب سوريا "منزوع السلاح".

بوتين يؤكد ضرورة الحفاظ على "وحدة أراضي" سوريا

وأفاد الكرملين في بيان بأن بوتين "شدد بشكل خاص على أهمية دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، وتعزيز استقرارها السياسي الداخلي".

وبحث الجانبان أيضًا المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران، وأبدى بوتين "استعدادًا للمساهمة بكل الوسائل في السعي إلى حلول تفاوضية بشأن البرنامج النووي الإيراني".

وفيما يتصل بالوضع في الشرق الأوسط، "كرر (بوتين) موقفه الذي لم يتبدل لصالح تسوية سلمية للمشاكل والنزاعات في المنطقة"، وفق الكرملين.

ولا تزال موسكو تحتفظ بقاعدتين عسكريتين في سوريا، الأولى في طرطوس والثانية في حميميم في شمال غرب البلاد، رغم إطاحة حليفها رئيس النظام السابق بشار الأسد.

وموسكو هي أيضًا شريك رئيسي لإيران، حيث شنت إسرائيل حربًا منتصف يونيو/ حزيران مستهدفة مواقع عسكرية ونووية، قبل أن تعلن واشنطن وقفًا لإطلاق النار بين البلدين إثر مواجهات استمرت 12 يومًا.

ماكرون يدين تصعيد إسرائيل

ومساء السبت، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصعيد إسرائيل ضد سوريا، فيما رفض الرئيس السوري أحمد الشرع محاولاتها استغلال الأحداث الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي البلاد.

خلال اتصال هاتفي تلقاه الشرع من ماكرون مساء السبت، حسب بيان للرئاسة السورية، تناول الرئيسان "مستجدات الوضع في سوريا، وسبل دعم مسارات الاستقرار والحل السياسي، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية ذات صلة".

ماكرون شدد على "تمسك فرنسا بوحدة واستقلال وسيادة الجمهورية العربية السورية"، وأكد أن "استقرار سوريا يُعد ضرورة إقليمية وأولوية إنسانية".

وعبّر عن إدانته "الشديدة للتصعيد الإسرائيلي الأخير والانتهاكات المستمرة للسيادة السورية".

وفيما أكد على "وحدة الأراضي السورية، وحصر السلاح بيد الدولة"، دعا ماكرون "الأطراف الدولية لعدم التدخل السلبي في الشأن السوري".

تابع القراءة

المصادر

وكالات