لا يجد اللاعب الأميركي تريستان بوير سهولة في ترك بصمة حقيقية في عالم التنس هذا الموسم، لكنه بدأ يكتسب سمعة سيئة بسبب نوبات غضبه، بعد فشله في السيطرة على أعصابه بشكل غير متوقع خلال إحدى بطولات تشالنجر التابعة لاتحاد لاعبي التنس المحترفين في إيطاليا أمس الإثنين.
وفقد اللاعب المصنف الثالث في البطولة، أعصابه عندما خسر المجموعة الأولى، ثم خسر إرساله ليتأخر 6-5 في المجموعة الثانية، أمام الشاب الإيطالي دانييلي رابانيتا خلال مواجهتهما في بطولة "فرانكافيلا أل ماري" المفتوحة.
غضب وانفعال
وقام بوير (25 عامًا)، والذي كان المرشح الأبرز للفوز في مباراة دور 32 أمام المصنف رقم 938 عالميًا، بتحطيم مضربه مرارًا على أرض الملعب تعبيرًا عن إحباطه الشديد.
🤯 Tristan Boyer va prendre une amende salée et peut-être une suspension. Il perd le match sur un jeu de pénalité au Challenger de Francavilla, puis il tape la chaise de l'arbitre avec sa raquette en l'insultant avant de terminer son cadre où il peut.pic.twitter.com/FKbYdJzhSO
— Tennis Legend (@TennisLegende) May 4, 2026
ولم يكن التحذير الأول من الحكم الرئيسي كافيًا للسيطرة على غضب اللاعب الأميركي، ومع استمرار انفعال بوير، قرّر الحكم معاقبته بخصم شوط كامل منه بسبب إساءة استخدام المضرب، ليفوز رابانيتا بالمباراة.
وانفجر بوير غضبًا مرة أخرى، موجهًا سيلًا من الألفاظ النابية إلى الحكم الرئيسي قبل أن يحطم مضربًا آخر على كرسي الحكم.
وحطم مضربين آخرين على مقعد بجانب الملعب بينما واصل نوبة غضبه، قبل أن يغادر الملعب غاضبًا.
والعام الماضي، شهدت بطولة سان دييغو المفتوحة مشاهد مشابهة، عندما تلقى بوير تحذيرًا بسبب تجاوزه الوقت المحدد لضربة الإرسال في منتصف المباراة، فانفجر غضبًا في وجه الحكم الرئيسي، وحطم مضربه قبل أن يغادر الملعب.
وفاز الأميركي بوير، الذي كان خارج قائمة أفضل 100 لاعب في العالم في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، بمباراة واحدة بمنافسات اتحاد لاعبي التنس المحترفين وثلاث مباريات في بطولات تشالنجر للدرجة الثانية هذا العام.