الإثنين 9 مارس / مارس 2026
Close

خلال جلسة لمجلس الأمن.. بيدرسون يدعو لزيادة تقديم المساعدات إلى سوريا

خلال جلسة لمجلس الأمن.. بيدرسون يدعو لزيادة تقديم المساعدات إلى سوريا

شارك القصة

نافذة إخبارية لـ"العربي" تناقش تداعيات قطع المساعدات عن النازحين في الشمال السوري (الصورة: أرشيفية/ الأمم المتحدة)








الخط
نبهت منظمات إنسانية عدة إلى مخاطر مترتبة على السماح للنظام السوري بالتحكم في إدخال المساعدات خشية تسييسها وحرمان المحتاجين منها.

أكدت الأمم المتحدة مجددًا، اليوم الأربعاء، أن الأموال المخصصة للمساعدات الإنسانية المرسلة إلى سوريا منخفضة للغاية، وطالبت بتكثيف الجهود لزيادة المساعدات وسط مخاوف منظمات إنسانية من تراجع قدرتها على تأمين الدعم للمحتاجين.

وقال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، في جلسة لمجلس الأمن الدولي: إن العملية السياسية في سوريا "متعثرة"، وإنه لن يكون من الممكن لهذا البلد تحسين وضعه الاقتصادي مع استمرار الصراع.

تشديد أممي على وصول المساعدات للسوريين

وأكد المبعوث الأممي في الجلسة الخاصة لبحث الوضع الإنساني بسوريا أنه مع استمرار الصراع لن يكون بالإمكان حل مشكلات النازحين والمعتقلين والمفقودين والمختطفين وانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب.

وأشار بيدرسون إلى أهمية استمرار الأمم المتحدة وشركائها في إيصال مساعداتهم عبر الحدود إلى السوريين.

وكان مجلس الأمن الدولي فشل في يوليو/تموز الماضي، في الاتّفاق على تمديد الآلية الرئيسية بإدخال المساعدات عبر باب الهوى شمال إدلب والمحاذي للحدود التركية، في ظل استخدام موسكو أبرز داعمي النظام السوري حق النقض (الفيتو)، وإصرار الأمم المتحدة وغالبية أعضاء المجلس على ضرورة تمديد الآلية سنة واحدة على الأقلّ.

إلا أن الأمم المتحدة أعلنت الشهر الجاري، التوصل إلى تفاهم مع النظام السوري يتيح ايصال المساعدات لمدة ستة أشهر عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إلى المناطق الخارجة عن سيطرته.

وطوال السنوات الماضية، شكل باب الهوى المعبر الرئيسي لدخول المساعدات الإنسانية العابرة للحدود من دون موافقة النظام السوري، بموجب قرار صادر من مجلس الأمن الدولي (2672).

وخلال الأسابيع الماضية، نبهت منظمات إنسانية عدة إلى مخاطر مترتبة على السماح للنظام السوري بالتحكم في إدخال المساعدات خشية تسييسها وحرمان المحتاجين منها.

وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الثلاثاء المنصرم، أن الأخير "يرحب بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الأمم المتحدة والحكومة السورية بشأن استمرار استخدام معبر باب الهوى".

وأمام ذلك، تستمر معاناة السوريين في مناطق شمال غربي البلاد الخارجة عن سيطرة النظام السوري، وتتضاعف عامًا بعد آخر مع انخفاض مستوى الدعم المقدّم للأهالي في منطقة أنهكتها الحرب وسط تجاهل دولي لشكوى سكانها.

تابع القراءة

المصادر

وكالات