أعربت العضو في تحالف أسطول الحرية هويدا عراف، اليوم الجمعة عن أملها في الوصول إلى قطاع غزة عبر سفينة "حنظلة"، مطالبة الحكومات العالمية بالضغط على إسرائيل لعدم المساس بالسفينة.
وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، أبحرت "حنظلة" من ميناء سيراكوزا الإيطالي، قبل أن ترسو في ميناء غاليبولي في 15 من الشهر نفسه، لتجاوز بعض المشكلات التقنية، لتعاود الإبحار مجددًا في 20 يوليو باتجاه غزة، وعلى متنها 21 ناشطًا.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.
عراف تطالب بالضغط على إسرائيل
وفي حديث للتلفزيون العربي من على متن "حنظلة"، أكدت الناشطة عراف أن سفينة "حنظلة" تبعد نحو 225 ميلاً عن شواطئ غزة، ومن المتوقع أن تصل القطاع يوم الأحد، في حال لم تتعرض لهجوم من قبل إسرائيل.
وشددت على أن السفينة مدنية تمامًا، وعلى متنها 21 شخصًا من جنسيات متعددة، بينهم برلمانيون، ويحملون معهم مساعدات غذائية وحليب للأطفال، وللأشخاص الذين يُجوعون عمدًا في غزة.
وأضافت: "إذا ما هاجمت إسرائيل سفينتنا، ونحن لا نشكل أي تهديد لها، فإن ذلك يُعد دليلاً واضحًا على أنها تتعمد تجويع الأطفال، وكل من يصمت من أفراد، ومؤسسات، ودول يشارك في هذا التجويع المتعمّد".
ودعت عراف حكومات العالم إلى الالتزام بالواجب الأخلاقي والقانون الدولي، مؤكدة أنهم كحركة لن يتراجعوا، رغم الاعتقالات والجراح والضحايا التي تعرضوا لها سابقًا.
وأضافت: "إسرائيل لن تكسر حركتنا هذه المرة، نحن مستعدون لما قد يحدث".
وأعربت عن أملها في الوصول إلى غزة، مطالبة الحكومات العالمية بالضغط على إسرائيل لعدم المساس بالسفينة.
وتابعت بأن ما حدث سابقًا لسفينة "مادلين" قد يتكرر، لكن ذلك لن يمنعهم من مواصلة المسير، لأن ما يجري في غزة هو "جريمة دولية وجريمة ضد الإنسانية".
وفي 9 يونيو/ حزيران الماضي، استولى الجيش الإسرائيلي على سفينة "مادلين" ضمن "أسطول الحرية" من المياه الدولية، بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر لنقل مساعدات إنسانية، واعتقل 12 ناشطًا دوليًا كانوا على متنها، ولاحقًا رحلت إسرائيل الناشطين شرط التعهد بعدم العودة إليها.
وأشارت إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة وبعض الحكومات الأوروبية يساهمون في تقويض القانون الدولي بصمتهم، محذرة من أن استمرار الإبادة دون ردّ عالمي سيجعل "الوحشية أمرًا مشروعًا".
وأضافت أنهم وجهوا نداءً علنيًا للرئيس الأميركي دونالد ترمب، ولإدارته، وللإعلام الأميركي، لمطالبتهم بوقف التواطؤ في هذه الإبادة، مؤكدة أن جميع من على متن السفينة يتواصل مع حكومته.
واختتمت عراف رسالتها بالقول: "مهما فعلوا، هذه السفينة سترجع مرة أخرى حتى يُكسر الحصار عن غزة، وتتحرر فلسطين.