السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026
Close

خلفت دمارًا واسعًا.. قنبلة غير منفجرة من مخلفات الحرب تثير الرعب في غزة

خلفت دمارًا واسعًا.. قنبلة غير منفجرة من مخلفات الحرب تثير الرعب في غزة محدث 31 تشرين الأول 2025

شارك القصة

قنبلة غير منفجرة
لا يزال خطر القنابل غير المنفجرة قائمًا في غزة - غيتي
الخط
عودة الفلسطينيين إلى منازلهم المدمرة تعترضها قنابل وصواريخ غير منفجرة خلّفها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

رغم توقف إطلاق النار في قطاع غزة إلا أن عودة الفلسطينيين إلى منازلهم المدمرة تعترضها قنابل وصواريخ غير منفجرة؛ خلّفها العدوان الإسرائيلي على غزة.

ومن أمام أحد المنازل المدمرة في مدينة غزة، وقف مراسل "التلفزيون العربي" إسلام بدر ليعاين رأس إحدى القنابل الضخمة غير المنفجرة، وتثير الخوف بين السكان.

ويعود الرأس، وطوله متران ونصف، لقنبلة Mk84 الأميركية الأكثر استخدامًا من قبل الاحتلال في تدمير منازل الفلسطينيين.

قنبلة أميركية بطنّ من المتفجرات

تحمل القنبلة طنًا من المتفجرات. وخلال حرب الإبادة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة، استخدمتها تل أبيب في القصف على القطاع آلاف المرات.

وقال المراسل: "هذا فقط الرأس، والقنبلة أطول من مترين ونصف المتر، حيث تزن عدة أطنان وهي كفيلة بتدمير مربعات سكنية بشكل كامل" 

ورغم أنه تم التعامل مع هذا الرأس غير المنفجر وتفريغه من المتفجرات، إلا أن خطره لازال قائمًا.

وقد قال صاحب المنزل الذي توجد فيه القنبلة إن عائلته تعيش في رعب وخوف. ولفت إلى أنه لم يرَ في حياته صواريخ من هذا النوع.

وأضاف: "أجازف بنفسي بالعيش هنا، ورغم أن هناك من أتى وفرغ منها موادها، إلا أنها مازالت تحتوي على مواد قابلة للانفجار". 

وناشد صاحب المنزل الجهات المختصة بإزالة خطر القنبلة من حول منزله، هو وبقية الجيران القاطنين في منازلهم رغم أنها في غالبها مدمّرة.   ومن أمام المنازل المحيطة التي تعرضت للدمار، تساءل مراسل التلفزيون العربي "إذا كانت القنبلة أحدثت هذا الدمار وهي لم تنفجر، فكيف كان الوضع لو أنها انفجرت؟".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة حربًا إسرائيلية استمرت عامين، خلّفت أكثر من 68 ألف شهيد و170 ألف مصاب، معظمهم من النساء والأطفال، ورغم الاتفاق ارتكبت إسرائيل العديد من الخروق، ولا تزال تفرض حصارًا مشددًا على غزة.

ومنذ بدء سريان الاتفاق بين "حماس" وتل أبيب بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الولايات المتحدة، قتلت إسرائيل 211 فلسطينيًا وأصابت 597 آخرين، وفق وزارة الصحة بغزة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي