الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2025

خلّي بالك من زوزو.. ما بين الراقصة و"الغازية" في شارعي محمد علي والهرم

خلّي بالك من زوزو.. ما بين الراقصة و"الغازية" في شارعي محمد علي والهرم محدث 16 تشرين الثاني 2025

شارك القصة

قدمت سعاد حسني واحدا من اجمل ادوارها في خلي بالك من زوزو-مواقع التواصل
قدمت سعاد حسني واحدا من اجمل ادوارها في خلي بالك من زوزو-مواقع التواصل
الخط
قراءة في فيلم "خلّي بالك من زوزو" بين سعاد حسني وصلاح جاهين، من أفول شارع محمد علي إلى صعود ملاهي الهرم وتحولات الرقص المصري.

ليس "خلّي بالك من زوزو" فيلمًا عاديًا في تاريخ السينما المصرية، ولا تقتصر أهميته على كونه من بين الأطول عرضًا في دور السينما على الإطلاق (نحو عام كامل)، ولا على تصنيفه بين أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية فحسب، بل أيضًا لجمالياته التي حافظت على عصريتها وراهنيتها حتى بعد أكثر من خمسين عامًا على إنتاجه.

تُضاف إلى ذلك بساطة الفيلم المخاتلة التي أتاحت تلقّيه على عدة مستويات متدرجة، بحسب المستوى الثقافي والاجتماعي للمتلقي.

فكما قدّم الفيلم الذي قامت ببطولته سعاد حسني، في أحد مستوياته، الترفيه بشروط فنون الفرجة، ومنها "أن يُسلّي" وأن يقدّم ما يرغب فيه الجمهور، والشبان خاصة، من قصص حب ونهايات سعيدة، وممثلات فاتنات وممثلين على وسامة ظاهرة حسين فهمي، قدّم أيضًا مقاربة بالغة التعقيد والعمق لتحوّلات المجتمع المصري نفسه بعد رحيل الرئيس جمال عبد الناصر، وما واكب ذلك من تغيّر في مفهوم الترفيه، وانتقال مركزه من شارع محمد علي التاريخي إلى شارع الهرم.

عرض فيلم خلي بالك من زوزو لمدة عام في دور السينما-مواقع التواصل
عرض فيلم خلي بالك من زوزو لمدة عام في دور السينما-مواقع التواصل

حدث ذلك في مطلع سبعينيات القرن الماضي، مع بدايات سياسة الانفتاح التي انتهجها الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتي غيّرت تدريجيًا ملامح الاقتصاد والثقافة والفنون في مصر.

القصة الحقيقية وراء "زوزو"

أُنتج الفيلم عام 1972، وأخرجه حسن الإمام (1919-1988)، مستوحيًا قصته من حياة صحافية تُدعى بهيرة مختار، كانت تعمل في صحيفة "الأهرام" خلال رئاسة الكاتب محمد حسنين هيكل لتحريرها.

وكانت بهيرة ابنة إحدى راقصات شارع محمد علي (نبوية مصطفى)، لكن ذلك لم يمنعها في نهاية الستينيات من أن تصبح صحافية في كبرى الصحف المصرية، وأن يتقبّل الوسط الصحافي والمجتمع المصري هذه السيرة باعتبارها قصة نجاح، في انقلاب على المعايير الراسخة (بعضها طبقي وبعضها الآخر أخلاقي) التي كانت تنظر إلى بعض المهن، وخصوصًا الرقص، بوصفه فنًا مبتذلًا وغير أخلاقي.

كتب قصة الفيلم المخرج حسن الإمام بنفسه، وأعدّها للسينما محمد عثمان، في حين كتب السيناريو والحوار والأغاني والاستعراضات صلاح جاهين. وبينما اختار الإمام اسمًا للفيلم هو "بنت العالمة"، كان رأي صلاح جاهين أن يكون عنوانه "خلّي بالك من زوزو"، المقتبس من أشهر أغاني الفيلم التي كتبها بنفسه.

أُخذ الفيلم عن قصة حقيقية لصحافية مصرية كانت والدتها راقصة-مواقع التواصل
أُخذ الفيلم عن قصة حقيقية لصحافية مصرية كانت والدتها راقصة-مواقع التواصل

من "خلّي السلاح صاحي" إلى زوزو

يُعتبر الفيلم محطة استثنائية في مسيرة جاهين؛ فهو أول تجاربه في كتابة السيناريو والحوار، وفيه تجلّت تحوّلاته الشخصية والفكرية التي تعرّض بسببها للنقد الشديد من التيارين القومي واليساري في مصر والعالم العربي، بعد عرض الفيلم.

وكان جاهين، الذي عُرف بأغانيه الوطنية في حقبة عبد الناصر، ومنها "والله زمان يا سلاحي" و"راجعين بقوة السلاح"، قد أُصيب بحالة اكتئاب طويلة بعد هزيمة عام 1967.

كان خلي بالك من زوزو اول تجربة لصلاح جاهين في كتابة السيناريو-مواقع التواصل
خلي بالك من زوزو اول تجربة لصلاح جاهين في كتابة السيناريو-مواقع التواصل
كان خلي بالك من زوزو أول تجربة لصلاح جاهين في كتابة السيناريو - مواقع التواصل

لكن آخرين رأوا في انعطافة جاهين نوعًا من الإنكار والهروب من تبعات الهزيمة عليه شخصيًا، خصوصًا أنه كان من شعراء النظام الذي تكبّدها، ويتحمّل بالتالي قسطًا من مسؤولية رفع سقف توقعات الشعب، وربما خديعته وتضليله، ما جعله يهرب إلى نقيض حالته السابقة، إلى أغانٍ "لاهية" تُعنى بالمشاعر الفردية لا بالقضايا العامة والكبرى.

زوزو بين عالمين: الجامعة وشارع محمد علي

يتناول الفيلم قصة الفتاة الجامعية زينب عبد الكريم (زوزو)، المتفوقة والحالمة التي تنتقل من نجاح إلى آخر، بسيكولوجيا انبساطية ونظرة إيجابية إلى الحياة. يبدأ الفيلم بمسابقة للركض في الجامعة تفوز فيها، وتتوج لاحقًا بلقب "الفتاة المثالية".

لكن الصورة التي تظهر بها في الجامعة تُخفي حقيقة أخرى لا يعلمها زملاؤها؛ فهي تعيش في شارع محمد علي، وتعمل راقصة في الحفلات الشعبية والأعراس ضمن فرقة والدتها نعيمة ألماظية (تحية كاريوكا)، ما يجعلها تعيش حياتين متناقضتين تمامًا.

فيديو من أرشيف "التلفزيون العربي" يستعيد سيرة سعاد حسني وأسئلة الرحيل الغامض، في سياق حضورها المستمر في الذاكرة العربية

تزداد حدّة هذا التناقض عندما تتعرّف إلى سعيد كامل (حسين فهمي)، المخرج المسرحي في الجامعة، الذي سرعان ما يجد نفسه مشدودًا إليها.

وتنفجر التناقضات في حياة زوزو عندما يقرّر سعيد كامل التخلي عمن يُفترض أنها خطيبته (ابنة زوجة أبيه) والارتباط بزوزو، فتدبّر الخطيبة المفترضة مكيدة لزوزو لكشف البيئة المتواضعة التي جاءت منها، وذلك بالاتفاق مع والدتها (نعيمة ألماظية) لإحياء حفل زفاف شقيقة المخرج الشاب الذي لا يعرف أن ألماظية هي والدة "زوزو الجامعية".

الرقصة الفاصلة.. لحظة الانكشاف والصدمة

في الحفل، تقدّم سعاد حسني واحدًا من أعظم مشاهدها عبر تاريخها السينمائي، في لقطات قصيرة متلاحقة تتكثّف فيها تناقضات مصر لا "زوزو" وحدها، وانتقالاتها العسيرة من مرحلة عبد الناصر إلى السادات، من شارع محمد علي إلى الهرم، من محاولة التصالح مع توحش الطبقة البورجوازية إلى الصدام معها أيًّا يكن الثمن.

تُدعى زوزو إلى الزفاف وتدخل مع المخرج الوسيم ليعرّفها إلى والده، بينما تكون والدتها (نعيمة ألماظية) تهبط الدرجات وهي ترقص وخلفها راقصات أخريات.

لم يكن خلّي بالك من زوزو فيلمًا غنائيًا خفيفًا فقط، بل قراءة مبطّنة لتحوّلات مصر بعد رحيل عبد الناصر، وكيف انتقلت قيم المجتمع من شارع محمد علي إلى الهرم، ومن الفنّ باعتباره مهنة إلى الترفيه بوصفه سلعة.

تصاب زوزو بالصدمة حين ترى والدتها في هذا الموقع، ثم تُهان عندما تخبر الخطيبة المفترضة والدة الشاب الوسيم بأن الراقصة هي أم زوزو، وتُهان أكثر عندما تطلب منها أن تخبر والدتها وفرقتها ألّا ينسوا تناول الطعام في المطبخ بعد انتهاء وصلتهم.

ماذا تفعل زوزو؟ تبدو تحت تأثير صدمة تشلّها وتعقد لسانها. أين تختبئ؟ لا مفرّ من الصدام الذي تدفعها إليه الخطيبة المفترضة ورفاقها من أبناء وبنات الأثرياء الذين يمعنون في إهانة أمها خلال أداء وصلتها، إذ يأخذون في الرقص حولها على إيقاع موسيقى غربية وبكلمات تهكّمية، فتنهار الأم، الراقصة المتقاعدة، على أقرب كرسي تصادفه.

في هذه اللحظة تحديدًا تدخل زوزو إلى قلب المشهد، وتُبعد الساخرين والساخرات عن أمها، وتعود إلى حقيقتها "العارية": مجرّد راقصة في نهاية المطاف. كأن الجامعة وهم، والحداثة أكذوبة، والحقيقة الوحيدة أن ثمة صراعًا لا تحلّه النيات الطيبة ولا الحب، فتُحسم خياراتها.

اخرج الفيلم حسن الامام ويتناول فترة أفول شارع محمد علي-مواقع التواصل
اخرج الفيلم حسن الامام ويتناول فترة أفول شارع محمد علي-مواقع التواصل

تخلع زوزو ثوب السهرة الذي جاءت به مع المخرج الشاب، ليظهر تحته ثوب الرقص كأنه جلدها، كأنها طبيعتها الأصلية التي كانت تُخفيها عن الآخرين، وتبدأ بالرقص كالديك الذبيح.

بكامل فتنتها، يتحوّل الرقص إلى طقس حزين. إنها مطعونة في كرامتها، لكنها تقاوم بالرقص: "نعم، أنا زوزو ابنة نعيمة ألماظية، ابنة شارع محمد علي، وليكن من بعد ذلك الطوفان.

طبقات تتصارع.. وإهانة الفنون القديمة

يبدو مشهد السخرية من الأم وهي ترقص، في أحد معانيه، بمثابة إهانة تتلقّاها الفنون القديمة (الرقص الشرقي) من طبقة طارئة على المجتمع المصري. ورمزيًا، كأن حقبة السادات تهين حقبة عبد الناصر وتؤبّنها نهائيًا؛ ملاهي شارع الهرم تمعن في إهانة شارع محمد علي الذي كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.

زوزو طالبة جامعية في النهار وراقصة في فرقة والدتها في الليل-مواقع التواصل
زوزو طالبة جامعية في النهار وراقصة في فرقة والدتها في الليل-مواقع التواصل

تنسحب زوزو إلى الداخل. تعود مكسورة إلى شارع محمد علي، فهي تحتاج وقتًا لتنسى، وآخر لتنتقم. وتأتيها فرصة الانتقام سريعًا بعرضٍ للعمل في ملاهي شارع الهرم، فتوافق. لكن أمها تحلم خلال غفوة قصيّة بأن ابنتها تنزلق إلى عالم آخر، وأن ما عُرض عليها ليس فنًا بل بيعٌ لجسدها، فتصحو مذعورة وتنادي على ابنتها وترجوها أن ترفض العرض.

ترفض زوزو طلب أمها، فهي ترغب في الانتقام من طبقة أهانتها وأهانت والدتها وفنها وشارعها. وثمة سابقة فعلتها إحدى فتيات الفرقة التي رفضت عائلة حبيبها زواجه منها لأنها راقصة، فانتقمت بالعمل في شارع الهرم، ما حقق لها ثروة شكّلت عزاءً شخصيًا لها وانتقامًا من الطبقة التي احتقرَتها، فلماذا لا تفعل زوزو مثلها؟

لا يسمح لها بذلك مخرج الفيلم نفسه، حسن الإمام؛ إذ لم يكن مسموحًا لزوزو أن تسقط، بل أن تنهض، ولصراع الطبقات أن يتوقف عند مصالحة ممكنة، ولعهدي عبد الناصر والسادات أن يتوصلا إلى حلول وسطى تُرضي الجميع. يحدث هذا رغم أن البناء الدرامي كان يفترض أن يقود إلى نهايات أخرى أكثر حدة.

يدخل المخرج الشاب إلى المشهد ثانية. يطلب من زوزو ألّا تذهب إلى شارع الهرم، وعندما تصرّ على الرفض يصفعها؛ فعلى "النظام" أن يحتوي أي خروج عليه حتى ولو بالقوة.

وتنتهي الأمور بعودة الحبيبين إلى بعضهما بعضًا، بعد مَسرَحة ساذجة تشبه المحاكمة الطلابية بين الرافضين والمدافعين عن زوزو، ينتصر فيها الجميع لزوزو ولطموحها بأن تكون مثل غيرها؛ فمن حق ابنة الراقصة أن تكون جامعية، إذ إنّ المهنة ليست هي العار، بل العطالة عن العمل والاتكاء على ثروة العائلة.

أفول شعر محمد علي وصعود الهرم

كل ذلك حدث في زمن أفول شارع محمد علي ورحيل عبد الناصر، وبداية حقبة جديدة في مصر يرى كثيرون أنها انقضّت على سابقتها بتوحّش، وأهانتها وانقلبت على إرثها، وساهمت في تدهور المنظومة القيمية للمجتمع وفنونه معًا.

ارتبط شارع محمد علي، الممتد من ميدان القلعة إلى ميدان العتبة الخضراء، بالفنون والصحافة والمكتبات وصناعة الآلات الموسيقية و"العوالم" ومكاتب تنظيم الحفلات، منذ نشأته في منتصف القرن التاسع عشر.

سُمّي الشارع على اسم محمد علي باشا، مؤسس مصر الحديثة، لكنه أُنشئ في عهد الخديوي إسماعيل الذي أوكل إلى مخطّط شارع ريفولي في باريس، المهندس الفرنسي "هوسمان"، مهمة تخطيطه عام 1863.

كان هذا الشارع مركزًا للحياة الثقافية والفنية في مصر لنحو قرن من الزمن، ويضم متحف الفن الإسلامي ودار الكتب القديم، كما كان مقرًا للنهضة الصحافية والسياسية والفكرية والفنية في البلاد.

وفيه أُسِّست العديد من الصحف، منها "المؤيد" و"الفلاح" و"الأفكار" و"الدستور" و"المحروسة"، إضافة إلى عدة مجلات مثل "الصاعقة" و"الخلاعة" و"الأرغول" و"النهج القويم" و"هدى الإسلام".

صورة لشارع محمد علي تعود الى عام 1895-مواقع التواصل
صورة لشارع محمد علي تعود الى عام 1895-مواقع التواصل

كما انتشرت في الشارع المطابع والمكتبات ومكاتب الخطاطين وتجليد الكتب، وورش صناعة الآلات الموسيقية، بالإضافة إلى مقاهيه التي كانت ملتقى للكتّاب والمثقفين والمطربين، بل متعهدي الأفراح أيضًا، ومحلات الخياطة الخاصة ببدل الرقص. وفيه وُلد "الرقص الشرقي" وتحوّل إلى فن يُقدَّم على خشبة المسرح أيضًا.

من "الغازية" إلى "العالمة".. تحوّلات الرقص المصري

تُعدّ مصر من الدول القليلة في المنطقة التي ميّزت قانونيًا بين الرقص والدعارة في وقت مبكر، خاصة أن الرقص، الذي نشأ طقسًا دينيًا، عرف لاحقًا خلطًا بين أدواره المفترضة ما بين الإمتاع "الحسي" والترفيه. كما عرف انتقالًا في المعنى من "الغوازي" إلى "الراقصات".

في نهاية القرن التاسع عشر، شنّت الحكومة المصرية حملة على الراقصات ومنعتهن من العمل، بسبب ما اعتبرته ابتذالًا يسيء إلى صورة البلاد.

تسبّب ذلك في احتجاج راقصات شارع محمد علي، وقيامهن برفع قضية أمام المحكمة للسماح لهن بمزاولة المهنة عام 1895، فأصدرت المحكمة قرارًا باعتبار "رقص البطن" من الفنون التي يُسمح للنساء بمزاولتها للارتزاق، ما ساهم في ازدهار فن الرقص وخلق نهضة فنية في شارع محمد علي. وكانت "زوبة الكلوباتية" من أشهر راقصات تلك الفترة، واشتهرت بالرقص بالشمعدان.

في تلك المرحلة، اختفت "الغوازي" وتقدّمت الراقصات.

لوحة للمستشرق الفرنسى إيميل بريس دافين تصور راقصات مصريات-مواقع التواصل

و"الغوازي"، بحسب مؤرخين، ينتسبن إلى البرامكة، وأُطلق اسم "الغازية" على من تمارس إمتاع الرجال مقابل المال (الدعارة) وتجيد الرقص لمزيد من الإمتاع.

وأدّت حملة السلطات المصرية عليهن في نهاية القرن التاسع عشر إلى تشريع الرقص باعتباره "مهنة" وفنًا لا دعارة، وبالتالي أصبح لقب الراقصة هو "العالِمة" لا "الغازية".

وتميّزت "العالِمة" تاريخيًا بمعرفة الآلات الموسيقية والألحان، والعزف على العود، والإلمام بالشعر، بالإضافة إلى الرقص.

لكن لقب "العالِمة" سرعان ما لقي المصير نفسه الذي لقيه لقب "الغازية"، عندما انتقل مركز الفنون والرقص من شارع عماد الدين إلى شارع الهرم؛ إذ اختفى لقب "العالِمة" لصالح "الراقصة" منذ سبعينيات القرن الماضي تقريبًا،

وحدث ذلك لتقدّم الإمتاع الجسدي على الترفيه في أداء الراقصات، مترافقًا مع المزيد من التعرّي لإرضاء جمهور الملاهي والنوادي الليلية في الشارع.

الراقصة تحية كاريوكا في شبابها-مواقع التواصل
الراقصة تحية كاريوكا في شبابها-مواقع التواصل

قُدّمت نعيمة ألماظية في "خلّي بالك من زوزو" باعتبارها نموذجًا لـ"عوالم" حقبة آيلة إلى الأفول، اتسم فيها الرقص باعتباره فنًا و"أكل عيش" في آن، محكومًا بقواعد مهنية ومنظومات أخلاقية.

وحدث هذا في زمن التحوّلات الكبرى في مصر التي كانت ذروتها الانفتاح على الغرب، والولايات المتحدة تحديدًا، وتوقيع السادات اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.

تابع القراءة

المصادر

خاص موقغ التلفزيون العربي