الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026

خُمس المراهقين شاهدوا محتوى جنسيًا غير مرغوب على إنستغرام

خُمس المراهقين شاهدوا محتوى جنسيًا غير مرغوب على إنستغرام

شارك القصة

تصاعد الجدل حول تأثير "إنستغرام" على المراهقين- غيتي
تصاعد الجدل حول تأثير "إنستغرام" على المراهقين- غيتي
الخط
دعوى قضائية جديدة تضع "ميتا" تحت المجهر، بعد نشر وثائق تتعلق بتجارب مراهقين على "إنستغرام"، وسط اتهامات بتعزيز الإدمان الرقمي وتأثيرات سلبية على الصحة النفسية للقُصّر.

كشفت وثيقة قضائية أن نحو واحد من كل خمسة مستخدمين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا على منصة "إنستغرام" أبلغوا شركة "ميتا" بأنهم شاهدوا صورًا عارية أو محتوى جنسيًا لم يرغبوا في مشاهدته.

تفاصيل الوثيقة القضائية في كاليفورنيا

الوثيقة نُشرت الجمعة ضمن دعوى قضائية اتحادية في ولاية كاليفورنيا، وتضمنت أجزاء من إفادة أدلى بها رئيس "إنستغرام" آدم موسيري في مارس/ آذار 2025.

وبحسب الإفادة، فإن الاستطلاع الذي أُجري عام 2021 أظهر أيضًا أن نحو 8% من المستخدمين بين 13 و15 عامًا قالوا إنهم شاهدوا شخصًا يؤذي نفسه أو يهدد بذلك عبر المنصة.

التركيز على المراهقين لاكتساب مستخدمين جدد

وفي وثيقة أخرى تعود إلى يناير/ كانون الثاني 2021، أوصى باحث داخل "ميتا" بالتركيز على فئة المراهقين، معتبرًا أنهم يؤثرون على أفراد أسرهم، بما في ذلك الأشقاء الأصغر سنًا وأولياء الأمور، في كيفية استخدام التطبيق.

وأشار الباحث إلى أن استقطاب المراهقين والحفاظ عليهم قد يسهم في جذب مستخدمين جدد داخل الأسرة.

وتواجه "ميتا" آلاف الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة، تتهمها بتصميم منتجات تسبب الإدمان وتسهم في تفاقم أزمة الصحة النفسية لدى القُصّر. كما يوجّه قادة ومسؤولون حول العالم انتقادات لمنتجات الشركة بسبب تأثيرها على المستخدمين الشبان.

شركة "ميتا" تردّ

قال المتحدث باسم الشركة آندي ستون إن الإحصائية المتعلقة بالمحتوى الفاضح استندت إلى استطلاع لآراء المستخدمين عام 2021، وليس إلى مراجعة مباشرة للمنشورات.

وفي أواخر 2025، أعلنت الشركة أنها ستزيل الصور ومقاطع الفيديو التي تحتوي على عُري أو نشاط جنسي صريح للمستخدمين المراهقين، بما في ذلك المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، مع استثناء المواد ذات الطابع الطبي أو التعليمي.

وأكد ستون أن الشركة "فخورة بالتقدم الذي أحرزته"، مشددًا على استمرار العمل لتحسين سياسات الحماية.

بدوره، أوضح موسيري أن معظم الصور ذات الطابع الجنسي الصريح جرى تبادلها عبر الرسائل الخاصة بين المستخدمين، مشيرًا إلى ضرورة مراعاة خصوصية المستخدمين عند التعامل مع هذا النوع من المحتوى.

تابع القراءة

المصادر

رويترز