السبت 14 شباط / فبراير 2026
Close

خيبات يونايتد وسيتي تتواصل.. ليفربول ينفرد بصدارة الدوري الإنكليزي

خيبات يونايتد وسيتي تتواصل.. ليفربول ينفرد بصدارة الدوري الإنكليزي

شارك القصة

سجل محمد صلاح الهدف رقم 100 مع ليفربول على ملعبه في الدوري
سجل محمد صلاح الهدف رقم 100 مع ليفربول على ملعبه في الدوري - رويترز
الخط
حافظ ليفربول على سجله خاليًا من الهزائم للمباراة 13 تواليًا في الدوري موسعًا الفارق بينه وبين أقرب منافسيه إلى 7 نقاط فيما تواصلت خيبات ناديي مدينة مانشستر.

قلب ليفربول الطاولة على ضيوفه، يوم أمس الخميس، وحول تأخره بهدف مبكر إلى فوز بنتيجة 3-1 على ليستر سيتي بملعب أنفيلد، لينفرد بفارق سبع نقاط في صدارة ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز. 

وفاجأ ليستر سيتي أصحاب الأرض عندما تقدم في الدقيقة السادسة عن طريق جوردان أيو، لكن كودي غاكبو أدرك التعادل لليفربول في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، حاصر ليفربول منافسه منذ البداية، واحتاج إلى 4 دقائق فقط ليتقدم بهدف سجله كيرتيس جونز، قبل أن يضيف محمد صلاح الهدف الثالث بتسديدة رائعة في الدقيقة 82.

وحافظ ليفربول على سجله خاليًا من الهزائم للمباراة 13 على التوالي في الدوري ورفع رصيده إلى 42 نقطة في الصدارة، مع مباراة أقل من كل من تشيلسي، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 35 نقطة، ونوتنغهام فورست صاحب المركز الثالث برصيد 34 نقطة.

لحظة تسجيل جونز هدفه لليفربول
لحظة تسجيل جونز هدفه لليفربول- رويترز

وقال أرني سلوت مدرب ليفربول: "يبدو الأمر غريبًا، لكنني أرى أننا قدمنا بداية جيدة حقًا، لكن في لحظة ما، أدت الاستهانة بالوضع إلى هدف. وكان علينا أن نعمل بجدية شديدة للعودة في المباراة، وقد ساعدنا ذلك حقًا في تسجيل هدف التعادل قبيل نهاية الشوط الأول".

من جهته، قدم صلاح لمسة رائعة أخرى ليسجل الهدف رقم 100 مع ليفربول على ملعبه في الدوري، إذ توغل من الجهة اليمنى وصوب الكرة ببراعة في الشباك. وكان بإمكان ليفربول الفوز بعدد أكبر من الأهداف في ظل فرض سيطرته.

وتراجع ليستر إلى منطقة الهبوط بجدول الترتيب قبل انطلاق المباراة، بعدما نجح ولفرهامبتون واندرارز في تجاوزه بالفوز 2-صفر على مانشستر يونايتد في وقت سابق من الأمس.

أيام غوارديولا الصعبة

وتجمد رصيد ليستر عند 14 نقطة، بعدما تلقى الهزيمة الثالثة على التوالي في الدوري، ويتفوق بنقطتين فقط على إبسويتش تاون صاحب المركز 19 قبل الأخير. ويخوض ليفربول مباراته المقبلة يوم الأحد أمام مضيفه وست هام يونايتد بينما يستضيف ليستر فريق مانشستر سيتي حامل اللقب في اليوم نفسه.

لكن سيتي لا يزال غارقًا في سلسلة نتائج هي الأسوأ في تاريخ مدربه بيب غوارديولا، وتواصلت معاناة الفريق مع النتائج السلبية، بعدما سقط في فخ التعادل أمام ضيفه إيفرتون بهدف لمثله، على ملعب الاتحاد.

وواصل السيتي نزيف النقاط للمباراة الرابعة على التوالي، منذ فوزه الأخير على نوتينغهام فورست بثلاثية في الجولة 14، حيث خسر مباراتين أمام مانشستر يونايتد وأستون فيلا، وتعادل في مثلهما مع كريستال بالاس وإيفرتون.

الحارس بيكفورد يتصدى لضربة جزاء سددها هالاند
الحارس بيكفورد يتصدى لضربة جزاء سددها هالاند- رويترز

ولم يفز سيتي، حامل لقب الدوري الإنكليزي، سوى مرة واحدة فقط في آخر 13 مباراة في كل المسابقات بينها 9 في الدوري حيث يحتل المركز السادس برصيد 28 نقطة، بفارق 11 نقطة خلف ليفربول المتصدر الذي تتبقى له مباراتان. وقد يتراجع الفريق إلى المركز الثامن بنهاية الجولة.

وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عن طريق البرتغالي برناردو سيلفا في الدقيقة 14، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة من زميله البلجيكي جيرمي دوكو، لكن إيفرتون نجح في إدراك نتيجة التعادل في الدقيقة 36 عن طريق السنغالي إليمان نداي بتسديدة متقنة بيمناه من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة من المالي عبد الله دوكوري.

وأضاع المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند فرصة التقدم للسيتي في الدقيقة 53، بعد إهدار ركلة جزاء تصدى لها ببراعة الحارس الدولي الإنكليزي جوردان بيكفورد. وأحرز المهاجم النرويجي، هداف المسابقة في الموسمين الماضيين، أربعة أهداف فقط في آخر 14 مباراة لعبها سيتي في الدوري.

وقال غوارديولا عقب اللقاء: "لعبنا بصورة جيدة جدًا، لكننا في مرحلة حاليًا هذا ما يحدث فيها، نصنع الفرص لكننا نتلقى الأهداف. سددنا كثيرًا من داخل المنطقة، لكن للأسف لم نتمكن من تحقيق النتيجة المرجوة". 

خسارة يونايتد

وفي مباراة ثالثة، حصل القائد برونو فرنانديز على بطاقة حمراء في خسارة فريقه مانشستر يونايتد 2-صفر أمام ولفرهامبتون، في رابع هزيمة يتكبدها الفريق في آخر خمس مباريات بالدوري. 

وحصل فرنانديز على بطاقة صفراء ثانية، بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني وتفاقم وضع يونايتد، عندما سجل ماتيوس كونيا مباشرة من ركلة ركنية دون أن يتمكن الحارس أندري أونانا من التعامل معها.

وحافظ ولفرهامبتون على هدوئه في 8 دقائق احتسبها الحكم وقتًا محتسبًا بدل الضائع، ونجح هوانغ هي تشان في التسجيل من هجمة مرتدة ليحسم الفوز في أول مباراة يخوضها الفريق على ملعبه بقيادة مدربه فيتور بيريرا الذي استهل حقبته بفوز خارج قواعده على ليستر سيتي.

وبهذا الفوز يغادر ولفرهامبتون منطقة الهبوط إلى المركز 17 برصيد 15 نقطة من 18 مباراة، بينما يحتل يونايتد المركز 14 برصيد 22 نقطة.

وكان كونيا أفضل اللاعبين في مباراة متواضعة، وسجل الهدف الأول بطريقة غريبة قبل أن يمرر الكرة إلى هوانغ الذي أحرز الهدف الثاني ليثير احتفالات واسعة بين الجماهير.

لاعبو وولفرهامبتون يحتلفون بهدف كونا في شباك يونايتد
لاعبو وولفرهامبتون يحتلفون بهدف كونا في شباك يونايتد- رويترز

وبالنسبة لروبن أموريم مدرب يونايتد فكانت المباراة دليلًا آخر على حجم المهمة الملقاة على عاتقه بعد توليه المسؤولية خلفا لإريك تن هاغ.

وبهذا يحقق أموريم رقمًا قياسيًا سلبيًا لأقل عدد من المباريات التي يحتاجها مدرب يونايتد ليخسر أربع مرات في الدوري، برصيد سبعة لقاءات، مقابل 13 مواجهة احتاجها تن هاغ. في المقابل، أصبح بيريرا أول مدرب يفوز بأول مباراتين يخوضهما مع ولفرهامبتون في الدوري الإنكليزي الممتاز.

وقال أموريم: "من الصعب الفوز بمباريات في هذه المسابقة بوجود 11 لاعبًا، فما بالك بعشرة لاعبين. علينا التركيز على ذلك. كان الطرد صعبا جدًا بالنسبة لنا".

سقوط تشيلسي

وفي مباراة مثيرة، تعرض تشيلسي المتألق لخسارة مفاجئة 2-1 أمام جاره فولهام على ملعب ستامفورد بريدج، إذ سجل البديل رودريغو مونيز هدفًا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، حسم النقاط الثلاث للضيوف.

وحقق فولهام بذلك فوزه الأول على ملعب ستامفورد بريدج منذ 1979، وعطل آمال تشيلسي صاحب المركز الثاني في المنافسة على اللقب، إذ تجمد رصيده عند 35 نقطة. 

وأظهرت الإحصائيات النهائية أن الفريق الضيف استحق الفوز، إذ لمس الكرة 26 مرة داخل منطقة جزاء المنافس مقابل 20 مرة لتشيلسي، واستحوذ على الكرة بنسبة تزيد على 52%، وسجل لاعبوه 14 تسديدة مقابل 12 لتشيلسي.

وهذه هي الخسارة الأولى لتشيلسي في الدوري منذ خسارته 2-1 أمام ليفربول في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وبات مهددًا بفقدان المركز الثاني لصالح أرسنال الذي يتأخر عنه بنقطتين وسيواجه إبسويتش تاون المتواضع اليوم الجمعة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات