عُثر على دبابير مشعّة في موقع نووي في الولايات المتحدة الأميركية، وقال أحد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي: "إن الموضوع أصبح خارجًا عن السيطرة".
وبدأت القصة قبل أسابيع عندما اكتشف عاملون في موقع "سافانا ريفر" النووي بولاية كارولينا الجنوبية عش دبابير مشعّة بمستوى إشعاع يتجاوز عشرة أضعاف الحد المسموح به، داخل موقع نووي في الولاية يعود إلى حقبة الحرب الباردة ويستخدم اليوم جزئيًا منطقة تخزين للنفايات السائلة المشعة.
ظاهرة "لا تشكل خطرًا"
وبعد أيام، أشار مسؤولون اتحاديون إلى العثور على أعشاش دبابير ملوثة أخرى داخل موقع "سافانا ريفر".
دبابير مشعّة تُرعب الأميركيين.. العثور على أعشاش دبابير مشعة بالقرب من موقع تخزين نووي في ولاية كارولينا الجنوبية الأميركية، ما مخاطرها؟#أنا_العربي@AlarabyTubeTv pic.twitter.com/qd0wDUOiUT
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 4, 2025
وسارعت وزارة الطاقة الأميركية إلى طمأنة العاملين بالموقع.
وقال مدير مكتب عمليات نهر سافانا التابع لوزارة الطاقة إدوين ديشونغ في 1 أغسطس/ آب الجاري: "لا تشكل هذه الأعشاش أي خطر صحي على عمال موقع نهر سافانا أو على المجتمع أو البيئة".
مؤشر على وجود ملوثات نووية
في المقابل، ألقى علماء باللوم على طريقة تعامل الوزارة مع الملوثات النووية داخل موقع "سافانا ريفر".
وقال عالم الأحياء في جامعة كارولينا الجنوبية لتيموثي موسو: "إن هذا مؤشر على وجود ملوثات منتشرة في هذه المنطقة لم تُعزل وتُحمى بالكامل".
وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت الانتقادات. وقالت لوسيان وولف: "إن الدبابير بنت عشًا إشعاعيًا في موقع سابق للأسلحة النووية ولم يلاحظ أحد ذلك حتى وصل الإشعاع إلى عشرة أضعاف الحد القانوني".
وأردفت: "الأمر لا يتعلق بالحشرات بل يتعلق بالنفايات النووية المدفونة. وتساءلت: "ما الذي يتسرب أيضًا من مختبرات الحرب الباردة المنسية هذه؟"
وقال مستخدم آخر على منصة "إكس": "يبدو هذا وكأنه فيلم مرعب قيد الإنتاج".