تقام في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري الانتخابات البرلمانية في العراق، والتي تجري في 8703 مراكز تستقبل 21 مليون ناخب.
ويتنافس في الانتخابات 7754 مرشحًا، منهم 2250 امرأة على مقاعد البرلمان البالغ عددها 329، وتتوزع المقاعد على 18 دائرة انتخابية.
الداخلية العراقية تعلن الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة بتأمين العملية الانتخابية ودخول حالة الإنذار"ج".. المزيد من التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي حسام محمد علي@Hussam_Ali81 pic.twitter.com/puybldVsum
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 1, 2025
خطة شاملة لتأمين الانتخابات العراقية
ومع اقتراب موعد الانتخابات أعلنت وزارة الداخلية الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة بتأمين العملية الانتخابية ودخول حالة الإنذار "ج"، ضمن خطة أمنية ستدخل فيها البلاد في عطلة عامة، مع إغلاق المنافذ والمطارات.
وقال مراسل التلفزيون العربي في بغداد حسام محمد علي إن الجهات المختصة ستبدأ بتجهيز مراكز الاقتراع بالمواد اللوجستية والمواد اللازمة للاقتراع.
ومن المنتظر أن يشهد العراق انتشارًا مكثفًا للقوات الأمنية التي ستقوم بتأمين التصويت الخاص في التاسع من الشهر الجاري، على أن يقام بعدها بيومين التصويت العام.
حالة الإنذار "ج"
وأوضح مراسل التلفزيون العربي أن حالة الإنذار "ج" تنفذ في العراق في بعض المناسبات كالانتخابات والأحداث الهامة، حيث تمنع فيها الإجازات وتنتشر القوات الأمنية بكثافة في الشوارع.
وأشار إلى الانتشار الكبير لقوات الأمن خاصة قرب مراكز الاقتراع التي تشكل غالبيتها في المدارس.
وأضاف أن "اللجنة الأمنية العليا تشير إلى أن المواد اللوجستية ستصل إلى مراكز الاقتراع قبل عملية الاقتراع الخاص والعام، بهدف تأمينها ومنع حصول أي ثغرات".
الداخلية تستبعد الحظر خلال الانتخابات
وتشير وزارة الداخلية إلى أنه لن يكون هناك حظر كلي أو جزئي خلال أيام الانتخابات، لكنها أبقت الباب مفتوحًا أمام أي تطورات قد تحصل.
وشددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على وجوب الالتزام بالصمت الانتخابي بدءًا من اليوم الثامن من هذا الشهر، والذي تمنع فيه الدعايات الانتخابية.
وقال مراسل التلفزيون العربي إن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت عن مشاركة 7862 مرشحًا يشاركون في الانتخابات، وهو رقم قياسي.
كما أفاد بأنها استبعدت أكثر من 700 مرشح، قبل أن تعيد جزءًا منهم بعدما تقدموا بطعون.