الجمعة 10 أبريل / أبريل 2026
Close

دخول شاحنات عبر معبر رفح.. تعليق المحادثات بشأن "مجلس السلام" في غزة

دخول شاحنات عبر معبر رفح.. تعليق المحادثات بشأن "مجلس السلام" في غزة

شارك القصة

تُعد إندونيسيا عضوًا رئيسيًا في مجلس السلام - غيتي
تُعد إندونيسيا عضوًا رئيسيًا في مجلس السلام - غيتي
تُعد إندونيسيا عضوًا رئيسيًا في مجلس السلام - غيتي
الخط
جاء تعليق إندونيسيا للمحادثات على خلفية الحرب الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين، وأدت إلى حالة من الفوضى في عمليات النقل الجوي العالمي.

أعلن وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو، أنّ المحادثات المتعلقة بـ "مجلس السلام" الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، والتي تُعد إندونيسيا عضوًا رئيسيًا فيه من حيث المساهمة بالقوات، جرى تعليقها بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وجاء تعليق إندونيسيا للمحادثات على خلفية العدوان الذي تشنّه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين، وأدت إلى حالة من الفوضى في عمليات النقل الجوي العالمي وارتفاع أسعار النفط نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.

وقال سوجيونو، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، ردًا على سؤال حول دعوات للانسحاب من مجلس السلام بعد التصعيد الجديد في الشرق الأوسط: "تم تعليق جميع مناقشات مجلس السلام، حيث تحوّلت كل الاهتمامات إلى الوضع في إيران".

وأضاف الوزير للصحفيين، بعد حضوره فعالية إلى جانب الرئيس برابوو سوبيانتو: "سنتشاور أيضًا مع أصدقائنا وزملائنا في منطقة الخليج، لأنهم يتعرضون أيضًا للهجوم".

انتقادات لمشاركة إندونيسيا

وأثارت مشاركة إندونيسيا في المجلس انتقادات من الخبراء والجماعات الإسلامية في البلاد، التي ترى أنّ المشاركة تُضرّ بدعم الدولة ذات الأغلبية المسلمة الأكبر في العالم للقضية الفلسطينية. 

وقال مجلس العلماء الإندونيسي، وهو هيئة دينية ذات ثقل، في الأول من الشهر الجاري، إن على إندونيسيا الانسحاب من المجلس، مشيرًا إلى أنّ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران يجعل المبادرة غير فعّالة.

من ناحيتها، أكدت جمعية نهضة العلماء، أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا، أن جاكرتا يجب أن تستغل وضعها للضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف العنف.

وكان ترمب قد اقترح إنشاء المجلس لأول مرة في سبتمبر/أيلول الفائت عندما كشف عن خطة لإنهاء حرب إسرائيل في غزة، ثم وسّع نطاق اختصاص المجلس لاحقًا ليشمل النزاعات العالمية الأخرى، وهي مهمة عادة ما تتولاها الأمم المتحدة.

وأكد الجيش الإندونيسي أنّ الدولة تستعد لإرسال 1000 جندي إلى غزة في أوائل أبريل/نيسان، كجزء من قوة حفظ سلام متعدّدة الجنسيات مقترحة، في إطار قوة الاستقرار الدولية التي تفوضها الأمم المتحدة، مع تكليف إندونيسيا بدور نائب قائد القوة.

عبور شاحنات عبر معبر رفح

في غضون ذلك، عبّرت أكثر من 100 شاحنة مساعدات أرسلتها الأمم المتحدة والهلال الأحمر المصري، أمس الثلاثاء، معبر رفح الواصل بين قطاع غزة ومصر، وفق ما أكد مصدر في المعبر والهلال الأحمر المصري.

وقال مصدر في معبر رفح لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء، إنّه رصد دخول "أكثر من 100 شاحنة مساعدات تابعة لمنظمات الأمم المتحدة، منها اليونيسف، إلى معبر رفح" يوم الثلاثاء، ونفى عبور أي جرحى أو مصابين من أي اتجاه مع إعادة فتح المعبر.

وأكد مصدر مسؤول في الهلال الأحمر المصري في سيناء، دخول جميع شاحنات المساعدات التي أُرسلت الثلاثاء "عبر معبر رفح ومنه إلى معبر كرم أبو سالم" الإسرائيلي. وأضاف أن الهلال الأحمر أرسل قافلة مساعدات إضافية الأربعاء وهي في انتظار السماح لها بالدخول.

وأشار بيان للهلال الأحمر الثلاثاء إلى أنّ القافلة تضمّنت "300 طن من الدقيق، ونحو 470 طنًا من المستلزمات الإغاثية، ونحو 925 طنًا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية"، بالإضافة إلى ملابس وخيام وأغطية.

وأعلنت إسرائيل الثلاثاء إعادة فتح معبر كرم أبو سالم، الذي أُغلق السبت مع بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، والتي ردّت بهجمات شملت إسرائيل. وقالت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) إن قرار إعادة فتح المعبر اتُّخذ إثر "تقييم أمني".

ويقع معبر كرم أبو سالم، الخاضع لسيطرة إسرائيلية، عند نقطة تقاطع بين غزة وإسرائيل ومصر. وأعيد فتح معبر رفح، بوابة الغزيين الوحيدة إلى العالم الخارجي التي لا تمر عبر إسرائيل، أمام حركة العبور في 2 شباط/فبراير، ولكن على نحو جزئي ومحدود، بعد قرابة عامين من سيطرة القوات الإسرائيلية عليه.

تابع القراءة

المصادر

وكالات