الثلاثاء 13 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

دراسة جديدة تكشف: حمض "السيستين الأميني" يعالج ضرر الأمعاء

دراسة جديدة تكشف: حمض "السيستين الأميني" يعالج ضرر الأمعاء

شارك القصة

وجبة لحم بقر
تعد لحوم البقر والدجاج والأسماك من الأطعمة الغنية بـ"السيستين" المفيد للأمعاء - غيتي
تعد لحوم البقر والدجاج والأسماك من الأطعمة الغنية بـ"السيستين" المفيد للأمعاء - غيتي
الخط
بدأ الباحثون دراستهم بتطبيق نظام غذائي غني بأحد الأحماض الأمينية العشرين المختلفة -وهي اللبنات الأساسية للبروتينات- على الفئران.

تشير دراسة أجريت على الفئران إلى أن اتباع نظام غذائي معين يمكن أن يساعد في علاج الضرر الذي يلحق بالأمعاء نتيجة العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

وكتب باحثون في مجلة "نيتشر" أن اتباع نظام غذائي غني بحمض "السيستين الأميني" يفتح مسارًا للإشارات المناعية، الأمر الذي يساعد الخلايا الجذعية على إعادة إنتاج أنسجة جديدة لتبطين الأمعاء.

ومن الأطعمة الغنية بـ"السيستين": لحم البقر، والدجاج، والأسماك، والعدس، ودقيق الشوفان، والبيض، واللبن (الزبادي) قليل الدسم، وبذور دوار الشمس، والجبن، ولحم الخنزير.

"السيستين" أكثر الأحماض الأمينية تأثيرًا

وبدأ الباحثون دراستهم بتطبيق نظام غذائي غني بأحد الأحماض الأمينية العشرين المختلفة -وهي اللبنات الأساسية للبروتينات- على الفئران.

ومن بين هذه الأحماض الأمينية، كان لـ"السيستين" التأثير الأبرز على الخلايا الجذعية والخلايا السلفية، وهي خلايا غير ناضجة قادرة على التغير والتحول إلى خلايا معوية بالغة.

وكشفت مزيد من التجارب أنه عندما تمتص الخلايا المبطنة للأمعاء حمض "السيستين" من الطعام، فإنها تحوله إلى جزيئات تسمى "سي أو إيه"، والتي تمتصها بعد ذلك الخلايا المناعية المعروفة باسم الخلايا التائية "سي دي8".

ويؤدي هذا إلى تحفيز الخلايا التائية لإنتاج بروتين يسمى "آي إل-22"، والذي يلعب دورًا محوريًا في تجديد الخلايا الجذعية المعوية.

وقال الباحثون إنه بمجرد تنشيطها، تصبح الخلايا التائية المنتجة لبروتين "آي إل-22" جاهزة للمساعدة في مكافحة أي نوع من الإصابات التي يمكن أن تحدث داخل بطانة الأمعاء.

مركب غذائي طبيعي

وفي دراسة أخرى لم تنشر بعد، خلص الباحثون إلى أن اتباع نظام غذائي غني بـ"السيستين" له تأثير مجدِّد بعد تلقي دواء كيميائي يسمى "فلورويوراسيل-5". ويستخدم هذا الدواء في علاج سرطان القولون والبنكرياس، ويمكن أن يلحق الضرر أيضًا ببطانة الأمعاء.

وذكر عمر يلماز، وهو قائد الدراسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في بيان: "إذا أظهرت الأبحاث المستقبلية نتائج مماثلة على البشر، فإن إعطاء جرعات كبيرة من السيستين ربما يخفف بعض الآلام التي يسببها العلاج الكيميائي أو الإشعاعي في بطانة الأمعاء".

وأضاف يلماز: "الأمر الإيجابي هنا هو أننا لا نستخدم مركبًا صناعيًا، بل نستخدم مركبًا غذائيًا طبيعيًا".

تابع القراءة

المصادر

رويترز