الأربعاء 10 يوليو / يوليو 2024

دراسة مبشّرة.. اختبار جديد يتنبأ بالخرف قبل 9 سنوات من التشخيص

دراسة مبشّرة.. اختبار جديد يتنبأ بالخرف قبل 9 سنوات من التشخيص

Changed

طوّر الباحثون نموذجًا للتنبؤ بالأشخاص الذين سيتمّ تشخيص إصابتهم بالخرف
طوّر الباحثون نموذجًا للتنبؤ بالأشخاص الذين سيتمّ تشخيص إصابتهم بالخرف - إكس
يقوم الاختبار الذي تم تطويره حديثًا بتحديد الأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بالخرف وعلاجهم قبل أن تبدأ الأعراض في الظهور.

طوّر باحثون بريطانيون اختبارًا جديدًا يمكنه التنبؤ بمرض الخرف لمدة تصل إلى تسع سنوات قبل التشخيص، وبدقة تصل إلى 80%.

وقال العلماء إنّ هذا الاختبار لديه "القدرة على سدّ فجوة سريرية هائلة" من خلال تحديد الأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بالخرف وعلاجهم قبل أن تبدأ الأعراض في الظهور.

ويتضمّن الاختبار تحليل شبكة الاتصالات في الدماغ عندما يكون في "وضع الخمول" للبحث عن علامات مبكرة جدًا للحالة.

وقال الباحثون في جامعة كوين ماري في لندن، في دراسة نُشرت في مجلة "الطبيعة للصحة العقلية"، إنّ طريقتهم أفضل من اختبارات الذاكرة أو قياسات انكماش الدماغ، وهما أداتان شائعتان الاستخدام لتشخيص الخرف.

التنبؤ بمن سيُصاب بالخرف

وقام الفريق بقيادة البروفيسور تشارلز مارشال، بتحليل فحوصات الدماغ لأكثر من 1100 شخص من "UK Biobank"، وهي قاعدة بيانات تحتوي على معلومات وراثية وصحية من نصف مليون شخص في بريطانيا.

وقاموا بفحص أنماط الاتصالات في شبكة الدماغ التي تسمّى شبكة الوضع الافتراضي (DMN)، والتي تبدأ عندما يكون الدماغ في وضع الخمول ولا يُركّز على مهمة معينة.

وطوّر الباحثون نموذجًا كان قادرًا على التنبؤ بالأشخاص في هذه المجموعة الذين سيتمّ تشخيص إصابتهم بالخرف.

ومن بين 103 أشخاص مُصابين بالخرف، خضع 81 منهم لفحص الدماغ لمدة تتراوح بين 5 أشهر و8.5 سنوات قبل تشخيص إصابتهم بالخرف رسميًا.

وأظهرت النتائج أنّ فحوصات أدمغتهم أظهرت اتصالًا أقلّ في شبكة الوضع الافتراضي مقارنة بأولئك الذين لم يُصابوا بالخرف.

وقال البروفيسور مارشال الذي قاد فريق البحث داخل مركز طبّ الأعصاب الوقائي في معهد "كوين ماري وولفسون" للصحة السكانية: "إنّ التنبؤ بمن سيُصاب بالخرف في المستقبل سيكون أمرًا حيويًا لتطوير العلاجات المستقبلية التي يُمكن أن تمنع فقدان خلايا الدماغ بشكل لا رجعة فيه، وهو ما يُسبّب أعراض الخرف".

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close