الإثنين 15 يوليو / يوليو 2024

دراسة مبشّرة لمرضى الزهايمر.. ما هي أهمية حميتي البحر المتوسط و"مايند"؟

دراسة مبشّرة لمرضى الزهايمر.. ما هي أهمية حميتي البحر المتوسط و"مايند"؟

Changed

فقرة ضمن برنامج "صباح جديد" يسلط الضوء على أهمية حمية البحر الأبيض المتوسط الصحية (الصورة: اسوشييتد برس)
الأشخاص الذين اتبعوا هذه الأنظمة الغذائية لديهم احتمالات أقلّ بنسبة 40% تقريبًا لوجود عدد كافٍ من اللويحات والتشابكات في أنسجة المخ لتشخيص إصابتهم بالزهايمر.

وجدت دراسة جديدة أن حمية البحر الأبيض المتوسط تقلل من أعراض مرض الزهايمر في الدماغ.

ووجدت الدراسة التي نشرتها مجلة "نيورولوجي" أن حمية البحر الأبيض الأوسط، بالإضافة إلى حمية "MIND" المخصّصة للحفاظ على الذاكرة، تقلّل من لويحات "بيتا أميلويد" اللزجة و"تشابكات تاو" في الدماغ المسبّبة لمرض الزهايمر.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين اتبعوا هذه الأنظمة الغذائية لديهم "احتمالات أقلّ بنسبة 40% تقريبًا" لوجود عدد كافٍ من اللويحات والتشابكات في أنسجة المخ لتشخيص إصابتهم بمرض الزهايمر.

وأضافت أن أنسجة المخ لدى الأشخاص الذين تناولوا أكثر الخضر الورقية بدت أصغر بنحو 19 عامًا في تراكم الترسبات، مقارنة بأولئك الذين تناولوا حصة واحدة أو أقل في الأسبوع.

وأوضحت أن "إجراء تعديل غذائي بسيط، مثل إضافة المزيد من الخضروات أو الفاكهة، قلّلت من تراكم الأميلويد في الدماغ إلى مستوى أصغر بنحو أربع سنوات".

وقالت مؤلفة الدراسة بوجا أغاروال، الأستاذة المساعدة في الطب الباطني بالمركز الطبي بجامعة "راش" في شيكاغو: أن "إضافة المزيد من الخضروات والتوت والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك، يمكن أن يؤخر ظهور مرض الزهايمر أو يقلل من خطر الإصابة بالخرف عند الكبر".

حمية البحر المتوسط

وللعام السادس على التوالي، تمّ تصنيف حمية وغذاء البحر الأبيض المتوسط بأنها النظام الغذائي الأكثر صحة في عام 2023.

وتركّز الحمية على الطبخ النباتي، وتتضمّن كل وجبة الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والفاصوليا والبذور، إلى جانب القليل من المكسرات. كما تركّز بشكل كبير على زيت الزيتون البكر الممتاز. ونادرًا ما يتمّ استهلاك الزبدة والدهون الأخرى، وكذلك الأمر بالنسبة للحلويات والسكر.

كما تشمل تناول اللحوم الحمراء لكن بكميات قليلة، إضافة إلى الحد من منتجات الألبان الكاملة الدسم والحلويات واللحوم المصنعة.

كما وجدت الدراسات أن هذه الحمية يمكن أن تمنع التدهور المعرفي، كما تُساعد القلب، وتُقلّل من مرض السكري، وتمنع ترقّق العظام، وتساعد على فقدان الوزن وأكثر من ذلك.

وأكدت المختصة في التغذية العلاجية روى رفاعي، في حديث سابق إلى "العربي"، أن حمية البحر المتوسط صحية جدًا ومهمة لصحة القلب والدماغ، حيث تعتبر من أكثر الحميات توازنًا بين العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان وغنية بالفيتامينات والمعادن، كما تساعد على إنقاذ الوزن.

ما هي حمية "مايند"؟

بدورها، تمّ تطوير حمية "مايند" الغذائية عام 2015، من قبل باحثين من جامعة "راش" المهتمين بنقل حمية البحر الأبيض المتوسط ​​إلى المستوى التالي من خلال التركيز على صحة الدماغ.

وتوصي حمية "مايند" الغذائي بكميات محددة من الأطعمة المعروفة لصحة الدماغ.

وتشمل تناول الخضار الورقية يوميًا، وكلما كان لونها داكنًا كان أفضل، من بينها الجرجير، والملفوف، والهندباء، وأوراق العنب، واللفت، والسبانخ.

كما يتم التشديد على تناول التوت أكثر من الفواكه الأخرى، إذ توصي بتناول التوت الأسود أو العنب البري أو التوت البري أو الفراولة خمسة أيام على الأقل في الأسبوع.

ووجدت دراسة أُجريت عام 2017 على حوالي 6 آلاف أميركي من كبار السن الأصحاء بمتوسط ​​عمر 68 عامًا، أن أولئك الذين اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط ​​أو حمية مايند قللوا من خطر الإصابة بالخرف بمقدار الثلث.

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close