قال رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية، إن الحركة ستعمل بكل الأشكال لإعادة الحياة إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن أولويتها تتمثل في الوقف الشامل للعدوان على القطاع وإفشال مخططات التهجير وتسريع إعادة الإعمار باعتباره حقًا للشعب لا يرتبط بأي مقايضات أو تنازلات سياسية وشدد الحية في أول كلمة له بعد توليه منصبه على أن إعادة إعمار غزة حق أصيل ولا يمكن ربطه بأي مقايضات، مشددًا على أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
خليل الحية يدعو إلى حوار وطني
وأضاف الحية أن الحركة تمد أياديها إلى جميع المكونات والقوى الفلسطينية للاجتماع على كلمة سواء، داعيًا إلى حوار وطني وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وتوافقية بما يضمن الشراكة الكاملة وينهي التفرد والإقصاء، والعمل على إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية.
كما أكد أن حماس ستعزز علاقاتها الإستراتيجية مع محيطها العربي والإسلامي، معتبرًا أن استقرار وأمن الشعب الفلسطيني هو مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة.
الحية وجه دعوة إلى الجميع للتحرك من أجل وقف آلة القتل الإسرائيلية، كما دعا "الدول الراعية إلى ممارسة الضغوط على الاحتلال لوقف اعتداءاته". وقال إن "العدالة الإنسانية تفقد معناها إذا عجز المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن حماية أطفال غزة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين".
إسرائيل تخرق وقف النار في غزة
والإثنين، أعلنت حركة حماس انتخاب خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي، خلفًا ليحيى السنوار، الذي قتل خلال اشتباك مع قوة إسرائيلية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
وبوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أميركية، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ضمن خطة تتضمن مرحلتين، لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين.
لكن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، وواصلت خروقاتها عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر حتى الأربعاء عن استشهاد ألف و180 قتيلا و3 آلاف و810 مصابين، وفق وزارة الصحة في غزة.
وفي 8 يونيو/ حزيران 2026، ناقش وسطاء من مصر وقطر وتركيا وفصائل فلسطينية، خلال اجتماع بالقاهرة، خارطة طريق لاستكمال تنفيذ الاتفاق ودفع مفاوضات مرحلته الثانية.