خرجت مظاهرات حاشدة في إيرلندا وبريطانيا احتجاجًا على الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، وطالب المتظاهرون حكوماتهم بوقف دعم إسرائيل.
وشهدت مدينة كورك الإيرلندية مظاهرة حاشدة تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، دعا خلالها المتظاهرون حكومة بلادهم إلى التخلّي عن الخطابات الرمزية والانتقال إلى إجراءات فعلية لدعم العدالة في فلسطين.
دعوة لحظر استيراد البضائع الإسرائيلية
وطالب المحتجون بفرض عقوبات على إسرائيل، إضافة إلى إقرار قانون يحظر استيراد البضائع القادمة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين أنّ الوقت قد حان لتحويل المواقف الأخلاقية المعلنة إلى سياسات ملموسة على أرض الواقع.
كما دعا المتظاهرون إلى وقف استخدام مطار شانون الإيرلندي كمحطة عبور للطائرات الحربية الأميركية المتجهة إلى إسرائيل، معتبرين أنّ السماح بذلك يُشكّل تواطؤًا مباشرًا في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وحثّ المحتجّون السلطات الإيرلندية على تحمّل مسؤولياتها الإنسانية والسياسية تجاه الواقع المأساوي الذي يعيشه آلاف الفلسطينيين، في ظل نزوحهم إلى خيام مهترئة ومعاناتهم من البرد والفيضانات، إلى جانب النقص الحاد في الغذاء والدواء.
وفي العاصمة الأيرلندية دبلن، سار مئات المتظاهرين وسط المدينة السبت وحملوا أعلام فلسطينية ولافتات كُتب عليها "فلسطين حرة".
وطالب المتظاهرون بحماية المدنيين في قطاع غزة من الهجمات الإسرائيلية. ودعوا الحكومة الأيرلندية لاتخاذ خطوات جدية في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة.
"أوقفوا تسليح إسرائيل"
كما شهدت مدينة شيفيلد البريطانية، مظاهرة حاشدة رفضًا لاستمرار سياسات الحكومة البريطانية الداعمة لإسرائيل، ومُطالبة حزب العمال بـ"وقف تسليح إسرائيل فورًا" و"إطلاق سراح النشطاء المُحتجزين بسبب دعمهم لفلسطين.
وانضمّ إلى المسيرة فرقة "درامرز فور فلسطين" التي عزفت إيقاعات قوية تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، بينما رفع المشاركون لافتات كُتب عليها: "أوقفوا الإبادة الجماعية"، و"حرية لفلسطين"، و"أوقفوا تسليح إسرائيل فورًا"، و"لا للصمت على الجرائم الإسرائيلية".
وتتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مخلّفة 477 شهيدًا و1301 جريحًا.