أقر الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، عقوبات على 41 سفينة أخرى في أسطول الظل الروسي، ليصل إجمالي السفن المُدرجة في قائمة العقوبات إلى ما يقرب من 600 سفينة.
وقال مجلس الاتحاد الأوروبي إنّ هذه السفن ممنوعة الآن من دخول موانئ التكتل ولم يعد بإمكانها الحصول على مجموعة واسعة من الخدمات المتعلّقة بالنقل البحري.
وحتى الآن، فرض الاتحاد الأوروبي 19 حزمة من العقوبات على روسيا، لكنّ موسكو تمكّنت من التكيّف مع معظم التدابير ولا تزال تبيع ملايين البراميل من النفط إلى الهند والصين، وإن كان ذلك بتخفيضات عن الأسعار العالمية. ويتمّ نقل جزء كبير من هذه الشحنات باستخدام ما يُسمّى بـ"أسطول الظل".
عقوبات بريطانية إضافية على قطاع الطاقة الروسي
بدورها، فرضت بريطانيا اليوم الخميس عقوبات على المزيد من شركات النفط الروسية والملياردير الكندي الباكستاني مرتضى لاخاني، في إطار جهودها لتصعيد الضغط على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.
وفرضت الحكومة عقوبات على 24 فردًا وكيانًا، بما في ذلك ما وصفته بأكبر شركات النفط الروسية المتبقية غير الخاضعة للعقوبات مثل: "تاتنفت"، و"روسنفت"، و"إن.إن.كي أويل"، و"روسنفت غاز".
وتهدف هذه الإجراءات الجديدة إلى تشديد القيود على تجارة النفط الروسي عالميًا.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فرضت بريطانيا والولايات المتحدة عقوبات على أكبر شركتي نفط روسيتين، وهما "لوك أويل" و"روسنفت".
الأصول الروسية المُجمّدة
وفي سياق متصل، يناقش قادة الاتحاد الأوروبي الخميس، استخدام الأصول الروسية المجمّدة لدعم أوكرانيا، وهو قرار صعب حضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى بروكسل لمناصرته.
وقال زيلنسكي خلال مؤتمر صحافي في بروكسل على هامش القمة، إنّ بلاده بحاجة إلى قرار أوروبي بشأن استخدام الأصول الروسية المجمّدة قبل نهاية العام.
وفي حال عدم التوصّل إلى اتفاق، ستفتقر كييف إلى السيولة اعتبارًا من الربع الأول من 2026.
ودعا زيلنسكي الولايات المتحدة إلى تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
وقال: "هناك سؤال لم أحصل بعد على جواب عليه... وهو سؤال حول مجمل الضمانات الأمنية"، مشيرًا إلى أنّه يرغب في معرفة "ما ستقوم به الولايات المتحدة إن ارتكبت روسيا اعتداء جديدًا".
وتعهّد الأوروبيون تقديم الجزء الأكبر من الدعم المالي والعسكري لكييف خلال العامين المقبلين، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف دعم الولايات المتحدة.