السبت 13 يوليو / يوليو 2024

دعم متزايد.. الأموال الغربية تنقذ الشركات الإسرائيلية الناشئة

دعم متزايد.. الأموال الغربية تنقذ الشركات الإسرائيلية الناشئة

Changed

جمعت شركة الأمن السيبراني "سمبرس" 125 مليون دولار من بنك "جي بي مورغان" و"هيركيوليز كابيتال" - غيتي
جمعت شركة الأمن السيبراني "سمبرس" 125 مليون دولار من بنك "جي بي مورغان" و"هيركيوليز كابيتال" - غيتي
واجهت الشركات الناشئة في إسرائيل تحديات تمويلية في ظل تضرر الطلب المحلي والدولي، واستدعاء آلاف العاملين إلى جيش الاحتلال.

لجأت الشركات التقنية الإسرائيلية الناشئة إلى الأسواق الغربية، لإعانتها على الحصول على الأموال اللازمة لتنمية أعمالها.

ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، واجهت هذه الشركات تحديات تمويلية في ظل تضرر الطلب المحلي والدولي، ناهيك عن استدعاء آلاف العاملين في القطاع التقني إلى جيش الاحتياط.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة الأمن السيبراني "سمبرس" الخميس الماضي، جمعها 125 مليون دولار من بنك "جي بي مورغان" و"هيركيوليز كابيتال" لتمويل الشركات الناشئة، وكِلا الممولين، ينتميان إلى الولايات المتحدة.

أما شركة "إنسايتيك" للرعاية الصحية، التي طورت منصة تركز على الموجات الصوتية الموجهة بوساطة الرنين المغناطيسي لتوفير العلاج لمرضى الرعاش، فقد جمعت من جهات تمويلية غربية، 375 مليون دولار.

يأتي ذلك فيما كانت الشركة قد سرّحت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مئة من موظفيها لمواجهة الضغوط المالية التي تعانيها.

تعاون بالبيانات والمعلومات

من جهتها، جمعت "فاير فلاي" التي تعمل في إسرائيل والولايات المتحدة، في يونيو الحالي، 23 مليون دولار. وتقدم الشركة طائرات درون خاصة تستخدم لأغراض عسكرية ومدنية، وتعتبر "سيسكو" من أبرز عملائها.

أما "إنترو سيكيورتي"، فقد جمعت 18 مليون دولار قبل أيام قليلة بمساعدة شركة "دل" الأميركية. وتتعاون هذه الشركة الناشئة، مع الجهات الأمنية والمدنية الإسرائيلية، حيث تمدها بالبيانات والمعلومات الدقيقة.

بدورها، حصلت "إيم سيكيوريتي" على قيمة التمويل ذاتها لتطوير منصتها، المصممة خصيصًا لمواجهة تهديدات الذكاء الاصطناعي.

وتكشف هذه المنصة، عن البيانات الحساسة ونقاط الضعف في سلسلة التوريد والتهديدات الضارة، بل إنها توفر احتمالات وسيناريوهات لمواجهة حالات منها الهروب من السجن.

أما "زينسيتي"، ومقرها في تل أبيب، فقد جمعت 40 مليونًا من جهات تمويلية غربية لتطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، بما فيها التعيينات الرئيسية في الهندسة وعلوم البيانات.

ويعكس التعاون الوثيق بين الشركات والبنوك العملاقة في الولايات المتحدة خصوصًا، والغرب عمومًا، والشركات التقنية الإسرائيلية، طبيعة العلاقة الوطيدة بين تل أبيب والغرب، الذي يعتبرها منصة تكنولوجية وأمنية وعسكرية متقدمة له في المنطقة.

المصادر:
التلفزيون العربي

شارك القصة

تابع القراءة