أكّد جيش الاحتلال الإسرائيلي استمرار عملياته العسكرية في مدينة غزة، محذرًا السكان من العودة إليها رغم دعوات وقف القصف التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه بناء على توجيهات المستوى السياسي أوعز رئيس الأركان إيال زامير برفع الاستعدادات لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترمب، مع موافقة حركة حماس على الخطة.
29 شهيدًا في غزة
مع ذلك، أفاد مراسل التلفزيون العربي في النصيرات إسلام بدر بأن الوضع الميداني في القطاع اليوم السبت لم يختلف عن الأيام السابقة، رغم الحديث عن استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار.
ويواصل الطيران الإسرائيلي التحليق في سماء القطاع، فيما تُسمع أصوات الانفجارات وتُرصد تحركات لآليات الاحتلال، وفق مراسلنا.
ومنذ فجر هذا اليوم، استشهد 29 فلسطيينًا جراء الاستهدافات الإسرائيلية، وفق مراسلنا الذي تحدث عن شهيد وجرحى في استهداف الاحتلال مواطنين عند مفترق اللبابيدي بحي النصر وسط مدينة غزة.
وأشار إلى تجدد القصف المدفعي للاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح شرقي المدينة.
وشّن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مدينة غزة، فيما يسود الهدوء الحذر على جنوب القطاع ووسطه.
دعوات للتظاهر في تل أبيب
وفي إسرائيل، دعت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، السبت، إلى التظاهر في تل أبيب، للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو من أجل تنفيذ خطة ترمب بشأن وقف إطلاق النار المحتمل.
وجاء ذلك في بيان لهيئة العائلات أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بينما قالت حماس في بيان مساء الجمعة، إنها سلمت ردها على خطة ترمب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.
وقالت الهيئة: "ندعو مواطني إسرائيل للوقوف إلى جانبنا هذا المساء في ساحة الأسرى بتل أبيب لإحياء ذكرى مرور عامين على 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023".
وأضافت: "نحن نمر بأيام حاسمة من أجل الاتفاق، أيام سيتحدد فيها متى سيعود المختطفون".
وبدوره، قال زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض يائير غولان في تدوينة عبر منصة "إكس": "في هذه اللحظة، مهمة كل منا هي عدم إعطاء أي طرف، لا حماس ولا نتنياهو وحكومته، أي فرصة لنسف اتفاق ترمب"، رغم موافقة حماس على مقترحات سابقة عرقلها نتنياهو.