قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران "صامد"، وأكد مواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق بعد فشل محادثات إسلام أباد نهاية الأسبوع.
وأضاف شريف في تصريحات مقتضبة متلفزة خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الإثنين: "لا يزال وقف إطلاق النار صامدًا، وفي هذه اللحظة، تُبذل جهود مكثفة لحل القضايا العالقة".
وتأتي هذه التصريحات الباكستانية عقب تصاعد مخاوف من عودة الحرب إلى المنطقة مجددًا، بعد تنفيذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده بحصار مضيق هرمز.
الصين إلى الواجهة
بدوره، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن وقف إطلاق النار الحالي "هش للغاية"، وحثّ المجتمع الدولي على "التصدي بشكل حازم لأي إجراءات تقوض وقف إطلاق النار أو تزيد من تصعيد المواجهة".
وذكرت وزارة الخارجية الصينية اليوم الإثنين أن وانغ أدلى بهذه التعليقات خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني محمد إسحق دار.
وأكد وانغ أن الأولوية تتمثل في منع تجدد الأعمال القتالية و"الحفاظ على زخم وقف إطلاق النار الذي تحقق بشق الأنفس"، مضيفًا أن الصين ترحب باضطلاع باكستان بدور أكبر في حل النزاع، وأن بكين مستعدة أيضًا لتقديم مساهماتها.
واليوم الإثنين، وعند الساعة (14:00 بتوقيت غرينتش)، دخل قرار ترمب بسط السيطرة على السفن التي تدخل إيران وتغادرها حيز التنفيذ.
في مقابل ذلك، حذّرت إيران من أنه لن يكون هناك أي ميناء في الخليج أو في خليج عمان بمأمن إذا تعرضت موانئها للخطر، مؤكدةً أنها ستُنفّذ بحزم "آلية دائمة" للسيطرة على مضيق هرمز في أعقاب التهديدات الأميركية بالسيطرة عليه.
يحدث ذلك في ظل تحركات فرنسية-بريطانية لتنظيم محادثات تهدف إلى إنشاء "بعثة متعددة الجنسيات ذات طابع سلمي" للمساعدة في إعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.