دعا محافظ اللاذقية محمد عثمان، اليوم الخميس، جميع مكونات الشعب السوري إلى الاطمئنان، مشددًا على أن الحكومة ملتزمة بالمحافظة على السلم الأهلي والتماسك المجتمعي.
ويوم أمس الأربعاء، خرج متظاهرون في حمص وطرطوس واللاذقية على خلفية تداول تسجيلات مصورة لاعتداء تعرض له ضريح أحد مشايخ الطائفة العلوية بمدينة حلب قبل نحو 3 أسابيع أي قبل سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من الشهر الجاري.
وقالت الداخلية السورية، إن مجموعات مجهولة تقف وراء هذا العنف، مضيفة أن من ينشر الفيديو الآن يبدو أنه يسعى إلى إثارة فتنة طائفية.
وأكد عثمان أن قوات الأمن والشرطة تقوم بمهامها لضبط الأمن في محافظة اللاذقية، ودعا الشعب إلى عدم الانجرار خلف ردود الأفعال، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وذكرت الإدارة الجديدة في سوريا، أن بعض فلول النظام البائد في الساحل السوري حاولت استغلال الشائعات، واستهدفت قوات وزارة الداخلية "ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى".
وأعلن وزير الداخلية بالإدارة الجديدة محمد عبد الرحمن في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، مقتل 14 عنصر أمن وإصابة 10 آخرين، في كمين نصبه فلول نظام بشار الأسد ضد قوات الأمن التابعة للإدارة الجديدة بمحافظة طرطوس غرب البلاد.
حملة أمنية بريف دمشق
في سياق متصل، ذكرت وكالة "سانا" أن إدارة العمليات العسكرية "أطلقت اليوم الخميس عملية لملاحقة فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في في الأحراش والتلال ريف محافظة طرطوس".
وذكرت الوكالة أن العملية التي أطلقتها إدارة العمليات العسكرية بالتعاون مع وزارة الداخلية تهدف "لضبط الأمن والاستقرار والسلم الأهلي وملاحقة فلول ميليشيات الأسد".
وأشارت إلى أن إدارة العمليات العسكرية بسوريا تمكنت من "تحييد" عدد من "فلول مليشيات الأسد" في ريف محافظة طرطوس، بينما تستمر في "مطاردة آخرين".
ولفتت إلى أنها ترسل مزيدًا من التعزيزات العسكرية إلى منطقة الساحل.
من جهته، ذكر مراسل التلفزيون العربي أن إدارة العمليات العسكرية السورية بدأت حملة أمنية في قدسيا والهامة وجبل الورد وحي الورود بريف دمشق. كما فرضت حظرًا للتجوال في ضاحية قدسيا.
وكان خرج شيوخ ووجهاء من الطائفة العلوية فجر الخميس في بيانات رسمية مصورة دعوا فيها أبناء الطائفة للتهدئة وعدم الانجرار وراء الشائعات.
بدورهم، خرج وجهاء من محافظة اللاذقية في بيان مصور دعوا فيها لـ"إخماد الفتنة" وقطع الطريق "على النظام البائد في إثارة النعرات الطائفية" بين السوريين.