الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

دفاعًا عن الحق النقابي.. اتحاد الشغل ينظم "مسيرة غضب" في تونس

دفاعًا عن الحق النقابي.. اتحاد الشغل ينظم "مسيرة غضب" في تونس

شارك القصة

ردّد المتجمهرون هتافات قالوا فيها "يا مواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع" - غيتي
ردّد المتجمهرون هتافات قالوا فيها "يا مواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع" - غيتي
ردّد المتجمهرون هتافات قالوا فيها "يا مواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع" - غيتي
الخط
انتقد أمين عام اتحاد الشغل في تونس نور الدين الطبوبي حملات التشوية الممنهجة التي تتعرض لها المنظمة، مؤكدًا مواصلة "النضال والدفاع عن حقوق العمال".

تجمع آلاف النقابيين، اليوم الخميس، أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل بالعاصمة للمشاركة في مسيرة كان قد دعا لها الاتحاد الأسبوع الماضي دفاعًا عن الحق النقابي والحريات العامة.

وقرّر الاتحاد العام التونسي للشغل عقب اجتماع استثنائي للهيئة الإدارية تنظيم تجمع عام ومسيرة اليوم الخميس احتجاجًا على ما قال إنه "اعتداء على مقر الاتحاد"، وكذلك للمطالبة بفتح حوار مجتمعي حول أوضاع العمال.

"يا مواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع"

وردّد المشاركون في التجمع العمالي من نقابيين وممثلي المنظمات والجمعيات شعارات من بينها "هايلة البلاد..قمع واستبداد" و"يا مواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع".

وجابت المسيرة التي انطلقت من أمام مقر الاتحاد، بساحة محمد علي، كامل شارع الحبيب بورقيبة الشارع الرمز للثورة التونسية.

وانتقد نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد في كلمة ألقاها حملات التشويه الممنهجة التي تتعرض لها المنظمة وبث خطاب الكراهية. وقال: "لن تثنينا التهديدات ولا حملات التشويه عن مواصلة النضال والدفاع عن حقوق العمال".

جاءت المسيرة عقب الاعتداء على مقر الاتحاد العام التونسي للشغل - غيتي
جاءت المسيرة عقب الاعتداء على مقر الاتحاد العام التونسي للشغل - غيتي

"رفضًا لدولة الاستبداد والقمع"

ودعا الطبوبي السلطة إلى الكف عن محاربة الحريات وإطلاق سراح سجناء الرأي والكلمة وتوفير المحاكمة العادلة "حتى لا تدخل البلاد في فوضى وتعود إلى زمن الاستبداد".

وأكد أنّ "الاتحاد لن يحيد عن طريق النضالات وسيتمسك بدوره الاجتماعي والوطني لضمان حقوق العمال".

بدوره، شدّد العياشي الهمامي رئيس الهيئة الوطنية للحقوق والحريات خلال مشاركته في مسيرة اليوم، على أن المشاركة جاءت "للتعبير عن رفضنا للتكالب على السلطة واستبداد الدولة ومحاولة السيطرة على الاتحاد".

وتابع: "حضورنا اليوم دفاع عن المنظمة النقابية مثلما حضرنا سابقًا مسيرات لمساندة مساجين الرأي والمساجين السياسيين وذلك رفضًا لدولة الاستبداد والقمع".

"مسيرة الغضب"

وضمن هذا السياق قال مراسل التلفزيون العربي، خليل الكلاعي، من تونس، إن الاتحاد العام التونسي للشغل اعتبر الاعتداء على مقره يعد مساسًا بالمكانة الاعتبارية للاتحاد، مما دفعه لتنظيم "مسيرة الغضب".

وأضاف مراسلنا، أن هذه المسيرة تهدف إلى الضغط على السلطات لفتح قنوات المفاوضات المجتمعية.

ونوه المراسل، إلى أن هناك علاقة متوترة بين الاتحاد العام التونسي للشغل والرئيس التونسي حيث يغلق الأخير باب المفاوضات المجتمعية على الرغم من إعلان بعض النقابات بالقيام في إضرابات.

وكان مؤيدون للرئيس التونسي قيس سعيّد قد تجمعوا بداية الشهر الجاري أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل بالعاصمة في احتجاج ضد قياداته، مطالبين الرئيس بتجميد الاتحاد، وذلك عقب إضراب في قطاع النقل أصاب الحركة في أرجاء البلاد بالشلل.

وقال سعيّد حينها في تعليقه على الاحتجاج أمام مقر الاتحاد: إن "قوات الأمن قامت بحماية المقر ومنعت أي التحام"، كما شدّد على أن "هناك ملفات يجب أن تفتح لأن الشعب يطالب بالمحاسبة ومن حقه المطالبة بالمحاسبة".

وأضاف سعيّد أنه "لم تكن في نية المحتجين أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل لا الاعتداء، ولا الاقتحام".

وتزايدت مخاوف نشطاء وجماعات حقوقية من احتمال أن يتخذ الرئيس التونسي خطوة جديدة ضد واحدة من آخر المؤسسات المستقلة الكبرى المتبقية في البلاد.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة