السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

دفع بتعزيزات عسكرية.. جيش الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة بالضفة

دفع بتعزيزات عسكرية.. جيش الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة بالضفة

شارك القصة

قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة بالضفة- المركز الفلسطيني للإعلام
قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة بالضفة- المركز الفلسطيني للإعلام
الخط
اقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفارعة جنوب طوباس في الضفة الغربية، تزامنًا مع تحليق لمسيّرات.

اقتحمت قوات خاصة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مخيم الفارعة جنوب طوباس في الضفة الغربية، تزامنًا مع تحليق مسيّرات، بحسب ما أفاد به مراسل التلفزيون العربي.

وتسللت القوة الخاصة إلى المخيم، أعقبتها تعزيزات عسكرية كبيرة انطلقت من حاجز الحمرا القريب، وسط حالة من التوتر وانتشار عسكري كثيف.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي فادي العصا بأنّ "القوة الخاصة تسللت، وبعد اكتشاف أمرها من خلال مسيّرة أطلقتها في سماء المخيم، دفع جيش الاحتلال بعدد من الآليات العسكرية من حاجز الحمرا القريب".

وأشار إلى أنّ هذه الآليات وصلت إلى مدخل المخيم، وسط حديث عن حصار لأحد المنازل، كما أنّ المنطقة شهدت عمليات اقتحام واسعة وحصار مطبق من جيش الاحتلال خلال الأشهر القليلة الماضية.

ولفت إلى أن جيش الاحتلال استهدف عددًا كبيرًا من المقاومين الفلسطينيين داخل المخيم، مشيرًا إلى أن الاقتحامات واحتلال المخيم لأيام طويلة حالا دون تصاعد المقاومة.

حصار أحد المنازل

وقال مراسل التلفزيون العربي إن الحديث يدور عن حصار منزل، مع وجود عدد من الآليات العسكرية في المكان.

وأضاف: "عندما تكون الطائرات المسيَّرة على ارتفاع منخفض، فهذا يعني أن الهجوم يستهدف المدنيين الفلسطينيين. بمعنى أن كل هذه القبضة العسكرية التي نشاهدها، سواء من الآليات العسكرية أو قوات جيش الاحتلال الخاصة، تستهدف مدنيين فلسطينيين داخل مخيم أعزل."

وخلال الفترة الماضية، لوحظ استخدام جيش الاحتلال ساحات الضفة الغربية في عمليات تدريب للجنود، في إشارة إلى تهيئتهم لتنفيذ أوامر عسكرية ميدانية.

كما شهدت عدة مدن في الضفة الغربية اقتحامات متفرقة؛ إذ اقتحم جيش الاحتلال بآليات عسكرية وسط مدينة بيت لحم، من دون تسجيل اعتقالات أو تحقيقات.

واعتقل أيضًا مواطنًا من مدينة الخليل، بعدما نصب عددًا من الحواجز العسكرية، مشددًا قبضته على الضفة الغربية مع بداية الأعياد اليهودية. ومن المتوقَّع أن يقدم جيش الاحتلال خلال ساعات المساء على إغلاق الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس المحتلة.

اعتداءات المستوطنين

على صعيد آخر، سُجّلت اليوم الأربعاء سلسلة اعتداءات نفّذها المستوطنون في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. ففي بلدة حوارة جنوب نابلس، حاول المستوطنون إحراق منزل، غير أنّ النيران اشتعلت في خيمة قريبة منه، قبل أن تصل طواقم الدفاع المدني وتخمد الحريق، لينسحب المستوطنون لاحقًا.

وأفادت منظمة البيدر الحقوقية بأنّ مجموعات من المستوطنين اقتحمت، صباح اليوم، خربة خلايل اللوز في محافظة بيت لحم، في تحرّك أثار حالة من التوتر والقلق بين سكان المنطقة.

كما شرعت مجموعات من المستوطنين في إقامة بؤرة استيطانية جديدة في تجمع شلال العوجا شمال أريحا، بالمنطقة التي كانت تضم سابقًا مساكن لمواطنين غادروها.

وفي واد سعير شمال الخليل، أقدم مستوطنون صباح اليوم على تقطيع وتكسير عشرات أشجار الزيتون المثمرة.

ومنذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس، أكثر من 1047 فلسطينيًا، وأصابوا نحو 10300 آخرين، فيما تجاوز عدد المعتقلين 19 ألفًا، بينهم 400 طفل، وفق بيانات فلسطينية رسمية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة