جدّد الجيش الإسرائيلي، الإثنين، استهدافه لمواقع داخل إيران، مع تواصل العدوان الأميركي الإسرائيلي على هذه الأخيرة منذ نهاية فبراير/ شباط الماضي.
وقال الجيش إنه نفذ موجة جديدة من الغارات الجوية طالت ما سماها "بنى تحتية عسكرية، بينها مقرات لقوات الأمن الداخلي وقوات الباسيج، إضافة إلى منشأة لتصنيع محركات الصواريخ ومواقع لإطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى".
وأضاف أن الضربات شملت أيضًا مقرات قيادية للحرس الثوري في أصفهان وقاعدة تُستخدم من قبل الحرس والباسيج.
تدمير ما لا يقل عن 16 طائرة مدنية إيرانية
وفي السياق ذاته، أظهرت صور أقمار صناعية نشرتها شركة "بلانت" تدمير ما لا يقل عن 16 طائرة مدنية في مطار مهر آباد بطهران عقب غارات إسرائيلية فجر 7 مارس/ آذار الجاري.
عاجل | صور أقمار صناعية تظهر تدمير 16 طائرة مدنية على الأقل في مطار مهر أباد في طهران pic.twitter.com/cv8OZoBDIK
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 9, 2026
وكان الجيش الإسرائيلي قد قال إن هذه الطائرات تتبع وحدة في فيلق القدس بالحرس الثوري، وتُستخدم – بحسب روايته – في نقل أسلحة إلى حزب الله في لبنان.
إيران ترد
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة ضمن عملية "الوعد الصادق 4".
وأوضح أن العملية استخدمت فيها صواريخ "خرمشهر" و"فتاح" و"خيبر"، بالتزامن مع انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران خلفًا لوالده علي خامنئي، الذي اغتيل في غارة أميركية إسرائيلية أواخر فبراير.
وفي هذا الصدد، أفادت مراسلة التلفزيون العربي بأن الجيش الإسرائيلي تعامل منذ ساعات الصباح مع رشقة صاروخية إيرانية.
ونقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية نفيها وقوع إصابات جراء الهجوم، مرجّحة أن تكون منظومات الدفاع الجوي قد اعترضت هذه الصواريخ.
كما أشارت إلى أن أكثر من ألفَي مصاب وصلوا إلى المستشفيات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب، فيما سُجّل مقتل عشرة أشخاص نتيجة القصف الإيراني.
وفي وقت لاحق، جددت إيران قصفها لإسرائيل، حيث أفاد مراسل التلفزيون العربي بسماع دوي انفجارات في مرج ابن عامر واعتراض صواريخ في حيفا.