الإثنين 16 مارس / مارس 2026

دمج القوات وتوحيد الأراضي.. اتفاق شامل بين الحكومة السورية و"قسد"

دمج القوات وتوحيد الأراضي.. اتفاق شامل بين الحكومة السورية و"قسد"

شارك القصة

الاتفاق يتضمن دمج الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة وتثبيت الموظفين المدنيين - غيتي
الاتفاق يتضمن دمج الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة وتثبيت الموظفين المدنيين - غيتي
الاتفاق يتضمن دمج الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة وتثبيت الموظفين المدنيين - غيتي
الخط
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية ينص على وقف إطلاق النار، ويتضمن تفاهمات لدمج القوات العسكرية والإدارية.

أعلنت الحكومة السورية، اليوم الجمعة، أنها توصلت إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، يتضمن تفاهمًا على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

وأضافت الحكومة أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول الأجهزة الأمنية إلى مركز الحسكة والقامشلي لتعزيز الأمن والاستقرار.

كما نص الاتفاق على تشكيل لواء لقوات كوباني عين العرب ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب، في إطار جهود توحيد الإدارة العسكرية والمدنية، وتعزيز التنسيق بين جميع الأطراف في المنطقة.

وأشارت الحكومة إلى أنه جرى الاتفاق على توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق الدمج الكامل في الحسكة والقامشلي.

قسد تعلن اتفاقًا مع الحكومة السورية

من جهتها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية ينص على وقف إطلاق النار، ويتضمن تفاهمات لدمج القوات العسكرية والإدارية.

وأضافت في بيان أن الاتفاق يشمل "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي" في شمال شرق سوريا، إضافة إلى تشكيل فرقة عسكرية تضم ألوية من قوات سوريا الديمقراطية.

وأكدت "قسد" أن الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وتحقيق الدمج الكامل عبر تعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية.

وأشار بيان "قسد" إلى أن الاتفاق يشمل تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، بالإضافة إلى دمج الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين.

تسوية أوضاع عناصر "قسد"

وكانت السلطات السورية بدأت، يوم الإثنين، استقبال عناصر "قسد" الراغبين في تسوية أوضاعهم بمحافظة حلب شمالي البلاد، وفق بيان صادر عن وزارة الداخلية، بعد أن كانت قد أطلقت سابقًا عملية مشابهة لتسوية أوضاع عناصر قسد في دير الزور.

وميدانيًا، قُتل عنصران من قوات الأمن وأصيب آخران، الجمعة، جراء استهداف حاجز للأمن الداخلي في بلدة البحرة بريف دير الزور شرقي سوريا.

وقالت قناة الإخبارية السورية: "استشهاد عنصرين وإصابة اثنين آخرين باستهداف حاجز للأمن الداخلي في بلدة البحرة بريف دير الزور". ولم تذكر القناة مزيدًا من التفاصيل حول كيفية الاستهداف أو هوية المنفذين أو الجهة التي وراءهم.

والأحد، أعلن الجيش السوري، في بيان، أن قوات "قسد" خرقت اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة عبر استهداف مواقع انتشار قوات الجيش بمحيط منطقة عين العرب شمالي البلاد، مشيرًا إلى أنه يدرس خيارات الرد.

وقبل نحو أسبوع، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في قطاعات عمليات الجيش كافة لمدة 4 أيام، التزامًا بتفاهمات الدولة مع "قسد"، ثم مددته مساء السبت 15 يومًا.

وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة و"قسد" اتفاقًا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكنه واصل خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة