الثلاثاء 19 مايو / مايو 2026
Close

دمرت سلاح البحرية.. إسرائيل تعتزم إقامة منطقة منزوعة السلاح جنوب سوريا

دمرت سلاح البحرية.. إسرائيل تعتزم إقامة منطقة منزوعة السلاح جنوب سوريا

شارك القصة

دبابات إسرائيلية في مجدل شمس بالجولان السوري-غيتي
دبابات إسرائيلية في مجدل شمس بالجولان السوري- غيتي
دبابات إسرائيلية في مجدل شمس بالجولان السوري- غيتي
الخط
قال مراسل التلفزيون العربي في القنيطرة (جنوب سوريا) إن إسرائيل شنت ما يزيد عن ثلاثمئة غارة جوية على أهداف عسكرية داخل الأراضي السورية في الأيام الثلاثة الماضية.

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوعزا للجيش بإقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، مؤكدًا أن الجيش دمر سلاح البحرية السوري في غارات ليلية.

وقال كاتس خلال زيارة لقاعدة بحرية في مدينة حيفا الشمالية: "مع رئيس الوزراء، أصدرنا تعليمات للجيش الإسرائيلي بإقامة منطقة خالية تمامًا من السلاح والتهديدات الإرهابية في جنوب سوريا، من دون تواجد إسرائيلي دائم"، وفق قوله.

تدمير الأسطول البحري السوري

وبحسب الوزير فإن الهدف من إنشاء المنطقة هو "منع الجماعات الإرهابية من تنظيم نفسها في سوريا"، وفق تعبيره.

وقال كاتس: إن "الجيش الإسرائيلي عمل في سوريا في الأيام الأخيرة لضرب وتدمير القدرات الإستراتيجية التي تهدد دولة إسرائيل. وقد نفذت البحرية الليلة الماضية عملية لتدمير الأسطول السوري بنجاح كبير".

وحذر الوزير الإسرائيلي قادة سوريا الجدد من اتباع "نهج الأسد" حيال إسرائيل، وفق قوله.

أكثر من 300 غارة إسرائيلية

وفيما لا تزال البلاد في حالة من عدم اليقين، قال مراسل التلفزيون العربي في القنيطرة (جنوب سوريا)، قحطان مصطفى، إن إسرائيل شنت ما يزيد عن ثلاثمئة غارة جوية على أهداف عسكرية داخل الأراضي السورية في الأيام الثلاثة التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد.

 وأوضح المراسل أن بعض الأهداف كان مراكز بحوث علمية ومراكز تصنيع صواريخ أرض-جو وأرض-أرض، إضافة إلى مطار المزة العسكري.

وأضاف أن طائرات حربية إسرائيلية حلّقت يوم أمس في أماكن متعددة في سماء العاصمة دمشق، وكانت هناك انفجارات مدوية تبعتها حرائق كبيرة، وعزا ذلك إلى استخدام إسرائيل لقنابل عنقودية في قصفها.

وقالت إسرائيل أمس الإثنين، إن ضرباتها استهدفت مخازن "للأسلحة الكيميائية... أو صواريخ بعيدة المدى وقذائف حتى لا تقع في أيدي المتطرفين".

وسّعت إسرائيل من مساحة سيطرتها في القنيطرة على الحدود مع سوريا-غيتي
وسّعت إسرائيل من مساحة سيطرتها في القنيطرة على الحدود مع سوريا-غيتي

وتقول مصادر سورية إنّ الغارات الإسرائيلية استهدفت مستودعات أسلحة ومنشآت عسكرية وإدارة الحرب الإلكترونية في دمشق ومركز البحوث العلمية في برزة، الذي تقول الولايات المتحدة إنه مرتبط ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، وسبق أن استُهدف في أبريل/ نيسان 2018 بضربات أميركية وفرنسية وبريطانية منسقة.

وقرب مدينة اللاذقية الساحلية، استهدفت إسرائيل منشأة للدفاع الجوي وألحقت أضرارًا بالسفن السورية وبمستودعات للجيش.

بيدرسون يدعو لوقف الضربات الإسرائيلية

ودعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن اليوم الثلاثاء إلى وقف الضربات الإسرائيلية في سوريا، وقال في مؤتمر صحافي في جنيف: "من المقلق جدًا رؤية تحركات وضربات إسرائيلية على الأراضي السورية. يجب أن يتوقف ذلك".

وعدا عن تكثيف الغارات، سيطر الجيش الإسرائيلي على المنطقة الحدودية العازلة شرقي مرتفعات الجولان المحتلة، فيما عزاه وزير الخارجية جدعون ساعر إلى "أسباب أمنية" وقال إنه "خطوة محدودة ومؤقتة".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس إن مرتفعات الجولان ستبقى جزءًا من إسرائيل إلى الأبد، وفق قوله.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر عن التوغل الإسرائيلي "هذه ليست إجراءات دائمة، وبالتالي في النهاية، ما نريد أن نراه هو استقرار دائم بين إسرائيل وسوريا، وهذا يعني أننا ندعم جميع الأطراف في الحفاظ على اتفاق فك الارتباط لعام 1974"، بعدما قال نتنياهو إنه في حِل منه.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة