الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2026
Close

دمرت 20 موقعًا للتكنولوجيا.. إسرائيل تواصل استهداف مراكز الجيش السوري

دمرت 20 موقعًا للتكنولوجيا.. إسرائيل تواصل استهداف مراكز الجيش السوري

شارك القصة

يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف بقايا جيش النظام السوري
يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع للجيش السوري - غيتي
الخط
دمرت إسرائيل خلال موجة الهجمات على سوريا مواقع كانت توجد بها هوائيات الاتصالات والحرب الإلكترونية التابعة لجيش النظام السوري.

دمر الطيران الحربي الإسرائيلي، ليلة الجمعة/ السبت، نحو 20 موقعًا لـ"فيلق تكنولوجيا المعلومات" التابع للجيش السوري وفق إعلام عبري رسمي.

ومستغلة إطاحة فصائل المعارضة السورية بنظام بشار الأسد، كثفت إسرائيل في الأيام الأخيرة هجماتها الجوية مستهدفة مواقع عسكرية بأنحاء متفرقة من البلاد، في انتهاك صارخ لسيادتها.

كما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

استهداف نحو 20 موقعًا لـ"فيلق تكنولوجيا المعلومات"

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي السبت: "دمر سلاح الجو الإسرائيلية الليلة الماضية نحو 20 موقعًا لـ"فيلق تكنولوجيا المعلومات" التابع لجيش الأسد".

وأضافت: "خلال موجة الهجمات تم تدمير مواقع كانت توجد بها هوائيات الاتصالات والحرب الإلكترونية التابعة للجيش السوري".

ولفتت الإذاعة إلى أن "هذه المواقع كانت تتمتع بقدرات تكنولوجية تم تدميرها خوفًا من وقوعها في أيدي جهات معادية"، حسب قولها.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي هذه الهجمات في عدة مناطق سورية بما في ذلك دمشق والسويداء ومصياف واللاذقية وطرطوس، وفق المصدر ذاته.

إسرائيل تواصل استهداف مراكز الجيش السوري

في سياق متصل، أفادت صحيفة "معاريف" العبرية، السبت، بأن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف "بقايا الجيش السوري".

وقالت الصحيفة: "يواصل سلاح الجو خلال اليوم السبت عملياته ضد ما تبقى من الجيش السوري. وهاجمت طائرات سلاح الجو عددًا كبيرًا من تشكيلات الجيش السوري في البلاد".

وأضافت: "يقول مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إنهم أدركوا في وقت مبكر من نهاية الأسبوع الماضي أن نظام الأسد وجيشه كانا ينهاران، وقرر سلاح الجو استغلال الوضع لتدمير معظم أصول الجيش السوري خوفًا من وقوع الأسلحة والوسائل الإستراتيجية في أيدي حزب الله أو المتمردين، الذين يُعرف بعضهم بأنهم جماعات إسلامية متطرفة"، حسب تعبيرها.

وحسب الصحيفة: "يقدر الجيش الإسرائيلي أن حقيقة تدمير معظم أنظمة الدفاع الجوي السورية ستتيح لسلاح الجو الإسرائيلي نقطة وصول سهلة وآمنة في حالة طُلب منه العمل في الأجواء الإيرانية".

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عامًا من حكام نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وفور سقوط النظام السوري، عكف الجيش الإسرائيلي على الاستهداف المتواصل لمخازن الأسلحة الإستراتيجية التابعة للجيش المخلوع داخل سوريا، بزعم خشية وقوعها بأيدي الفصائل المسلحة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة