الأحد 15 مارس / مارس 2026
Close

"دمهم مهدور".. فصائل المقاومة في غزة تتوعد ياسر أبو شباب ومجموعته

"دمهم مهدور".. فصائل المقاومة في غزة تتوعد ياسر أبو شباب ومجموعته

شارك القصة

توعدت الغرفة المشتركة في غزة بملاحقة أبو شباب وعصابته ومحاسبتهم "بما يليق بالخونة والعملا
توعدت الغرفة المشتركة في غزة بملاحقة ياسر أبو شباب وعصابته – المركز الفلسطيني للإعلام
الخط
أشارت الغرفة المشتركة إلى أن "ياسر أبو شباب ومن معه هم خارجون عن الصف الوطني الفلسطيني، ودمهم مهدور بإجماع فصائل المقاومة".

اعتبرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأحد أن "المدعو ياسر أبو شباب وعصابته" يشكّلون أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي، متهمة إياهم بالخيانة والعمل تحت حماية جيش الاحتلال وبمباركة قيادته السياسية، في محاولة "فاشلة لتعويض فشل الاحتلال في غزة منذ أكثر من 20 شهرًا".

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتسليح مليشيات في قطاع غزة بزعم استخدامها قوة ضد حركة حماس.

وفي مقطع مصور نشرته هيئة البث الرسمية، قال نتنياهو: "ما المشكلة في ذلك؟ هذا أمر جيد وينقذ أرواح جنودنا"، وفق ادعائه.

ويتخذ أبو شباب من المناطق الشرقية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة مأوى له، وفق مصادر محلية في القطاع.

الغرفة المشتركة: أبو شباب وعصابته "دمهم مهدور"

وفي بيان صحفي اليوم الأحد، قالت الغرفة المشتركة: إن "أبو شباب ومن معه منزوعو الهوية الوطنية، وهم خارجون عن الصف الوطني الفلسطيني، ودمهم مهدور بإجماع فصائل المقاومة".

وأضافت أن هذه العصابة "شكلها العدو وسلحها لتأدية أدوار أمنية قذرة على الأرض"، متوعدة بملاحقتهم ومحاسبتهم "بما يليق بالخونة والعملاء".

ووصفت الغرفة المشتركة هذه المجموعة بأنها "ثلة مارقة وخارجة عن شعبها، ولن تنفعها حماية الاحتلال"، مشددة على أن "العدو سيتخلى عنهم كما تخلّى عن أمثالهم في محطات سابقة"، واعتبرت أن مصيرهم "وصمة عار في صفحات التاريخ".

وفي بيانها، "ثمنت الغرفة التي تمثل فصائل المقاومة في غزة، موقف العشائر والعائلات الفلسطينية التي رفضت الانجرار وراء هذه الفئة المأجورة"، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يميز جيدًا بين الخيانة والعمل الوطني، رغم المعاناة القاسية التي يعيشها".

وختمت بيانها بالتأكيد على أن "الاحتلال وأعوانه لن يتمكنوا من كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو ثني المقاومة عن مواصلة الدفاع عن حقوقه وكرامته".

وكانت حركة حماس أمهلت يوم الأربعاء "أبو شباب"، 10 أيام لتسليم نفسه إلى الجهات المختصة بقطاع غزة، تمهيدًا لمحاكمته بتهم تتعلق بـ"الخيانة والتخابر مع جهات معادية، وتشكيل عصابة مسلحة".

وفي أكثر من مناسبة، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن "عصابات مسلحة" مدعومة من إسرائيل تنهب المساعدات الإنسانية الشحيحة التي تدخل غزة، وسط حصار إسرائيلي خانق.

وسبق لوسائل إعلام إسرائيلية أن أكدت أن معظم عناصر العصابة التي سلحتها إسرائيل في غزة "هم مجرمون ينشطون في تهريب وبيع المخدرات وجرائم الممتلكات"، حسب المركز الفلسطيني للإعلام.

وأشارت إلى أن رئيس الجهاز رونين بار، هو من أوصى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو "بالمضي قدمًا في تجنيد العصابة، وتزويدها ببنادق كلاشينكوف ومسدسات غُنمت من حماس وحزب الله خلال الحرب، وتم نقلها لمستودعات الجيش".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة