دموية حتى الدقائق الأخيرة.. إليكم ما سجلته الأشهر التي سبقت سقوط الأسد
شهدت سوريا أشكالًا مختلفة من الانتهاكات المتعددة، بدءًا من عمليات القتل الممنهج، وانتهاءً بالاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب التي تورّط فيها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد ونفذها خارج نطاق القانون، إضافة إلى تورط أطراف وجهات أخرى في هذه العمليات.
ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 1200 مدني في سوريا خلال عام 2024 جراء التعذيب، منهم 242 طفلًا، و118 امرأة.
وفي ديسمبر/ كانون الثاني 2024، قُتل أكثر من 500 تحت التعذيب، منهم وفق الأرقام الموثّقة 96 طفلًا، و49 امرأة، في حين قُتل العدد الآخر على يد جهات أخرى كما جاء في التقرير.
قتل وتعذيب واسع النطاق
أما عن عمليات القتل، فقد قتلت قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد وفق التقرير، أكثر من 300 مدني، منهم 92 طفلًا و40 امرأة، بينما قتلت القوات الروسية 29 مدنيًا منهم 9 أطفال وسيدتان.
وأوضح تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن محافظة حلب تصدرت بقية المحافظات بنسبة تقارب 27% من حصيلة الضحايا الإجمالية، بينما حلّت محافظة درعا ثانية بنسبة تقارب 18%، تلتها كل من محافظتَي إدلب بنسبة 13% ودير الزور 11%.
وكان للكوادر الطبية نصيب من التوثيق، إذ شهد عام 2024 مقتل 15 من الكوادر الطبية، 6 منهم على يد قوات نظام بشار الأسد و3 آخرون من كوادر الدفاع المدني الشهر الماضي؛ اثنان منهم كانا ضحايا قوات النظام السابق.
وشمل التوثيق الإعلاميين أيضًا، ففي ديسمبر الماضي قتل ستة إعلاميين على الأقل، منهم خمسة كانوا ضحايا نظام الأسد.
وتشير الأدلة التي جمعتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إلى أن الهجمات استهدفت المدنيين مباشرة، بما في ذلك تدمير المنشآت المدنية.
وارتكبت قوات بشار الأسد جرائم قتل خارج نطاق القانون، من بينها التعذيب حتى الموت، في هجمات حملت سمات جرائم الحرب.