سجل المهاجم البديل فراس البريكان هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول، ليقود الأهلي السعودي إلى الاحتفاظ بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بعد انتصار صعب على ماتشيدا زيليفا الياباني بنتيجة 1-0، في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب الإنماء في مدينة جدة، مساء السبت.
وبهذا التتويج، أصبح الأهلي أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه في البطولة منذ عام 2005 عندما فعلها مواطنه الاتحاد، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة السعودية والآسيوية.
الأهلي يحقق إنجازًا تاريخيًا
بهذا الفوز، رسّخ الأهلي مكانته كأحد أبرز الأندية في القارة، بعدما تمكن من الحفاظ على لقبه في نسخة استثنائية شهدت منافسة قوية، ليكسر بذلك قاعدة صعوبة التتويج المتتالي في البطولة القارية.
افرحي يا جدة.. كبيرك عريس 👑#الأهلي_ماتشيدا_زيلفيا | #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة | #LetsGoWithAlAhli pic.twitter.com/zcB9roVmdU
— النادي الأهلي السعودي (@ALAHLI_FC) April 25, 2026
في المقابل، فشل فريق ماتشيدا الياباني، الذي يشارك في البطولة لأول مرة، في تحقيق إنجاز تاريخي بأن يصبح أول نادٍ ياباني يتوج باللقب منذ أوراوا رد دايموندز في عام 2022، رغم وصوله إلى النهائي.
طرد مؤثر يغيّر مجريات النهائي
وكان الأهلي قد نجح في تخطي اختبار صعب أمام فريق ياباني آخر في الدور نصف النهائي، بعدما قلب تأخره بهدف أمام فيسيل كوبي إلى فوز مثير بنتيجة 2-1، بفضل تألق ويندرسون جالينو وإيفان توني اللذين سجلا هدفي العودة.
وشهدت المباراة النهائية نقطة تحول مهمة عندما تلقى الأهلي ضربة قوية بطرد لاعبه زكريا هوساوي ببطاقة حمراء مباشرة، إثر تدخل عنيف وضربة رأس في وجه لاعب ماتشيدا تيتي ينجي، وذلك في الدقيقة 68، ما أجبر الفريق على إكمال اللقاء بعشرة لاعبين.
في الشوط الأول، أهدر جالينو فرصة محققة لافتتاح التسجيل في الدقيقة 13 بعدما انفرد بالحارس كوسي تاني، الذي تصدى لتسديدته ببراعة، قبل أن يفشل إيفان توني في متابعة الكرة.
كما ردت العارضة تسديدة قوية من المدافع ميريه ديميرال من مسافة قريبة، بعد عرضية متقنة من جالينو، وذلك قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، ليحرم الأهلي من هدف محقق.
وفي الدقيقة 64، طالب لاعبو الأهلي باحتساب ركلة جزاء بعد سقوط فالنتين أتانجانا داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم أشار باستمرار اللعب دون احتساب المخالفة.
البريكان يحسم اللقب في الدقيقة 96
انتهى الوقت الأصلي من المباراة دون أهداف، ليحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين في مواجهة اتسمت بالندية والتوتر.
وفي الشوط الإضافي الأول، وتحديدًا في الدقيقة 96، نجح البديل فراس البريكان في تسجيل هدف المباراة الوحيد، بعد متابعته تمريرة متقنة من الإيفواري فرانك كيسي، حيث وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة، مستفيدًا من تمريرة عرضية حاسمة أرسلها النجم الجزائري رياض محرز.