يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد اجتماع يبحث خلاله ما يسمى بـ "اليوم التالي للحرب" في قطاع غزة، وفق ما أفادت القناة 14 الإسرائيلية.
ويوضح مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم أنه من المفترض أن يبدأ التباحث في اليوم التالي للحرب على القطاع في إطار المفاوضات في شرم الشيخ خلال فترة قريبة لا تتعدى الأيام.
وبحسب مراسلنا، يحاول الجانب الأميركي أن يصل إلى تفاهمات مع نتنياهو. وخلال الفترة الماضية، كان جاريد كوشنر - أحد المسؤولين الأساسيين عن صياغة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتعاون مع توني بلير - على تواصل دائم مع وزير الشؤون الإستراتيجية ورئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض رون ديرمر.
دور أميركي مرتقب
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، بالإضافة إلى قادة أمنيين إسرائيليين، يشارك ديرمر، والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وقائد القيادة الوسطى الأميركية في الاجتماع الذي يعقده نتنياهو.
وخلال المرحلة المقبلة، تعتزم القيادة الوسطى الأميركية إقامة مركز سيضم نحو 200 من جنود الجيش الأميركي في إسرائيل. ويرتبط دور هذا المركز بالإشراف ومراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وينقل مراسل التلفزيون العربي عن مصادر إشارتها إلى توقعات إسرائيلية بأن يصل هؤلاء الجنود خلال بضعة أيام.
إسرائيل تتمسك بـ"السيطرة الأمنية" على القطاع
وكانت إسرائيل قد أشارت إلى أنها تطالب بـ"سيطرة أمنية" على قطاع غزة وبنزع السلاح من القطاع، لا سيما من حركة حماس، بالإضافة إلى تولي إدارة مدنية لا تتبع لحماس أو للسلطة الفلسطينية شؤون القطاع.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب أبلغت الإدارة الأميركية بأنها ترغب بالبقاء في بضعة نقاط حتى بعد تنفيذ خطة ترمب بكل مراحلها. وتتمثل هذه النقاط بـ "منطقة عازلة" يتم الاتفاق عليها لاحقًا، وقد تشمل تل الـ 70 الذي يشرف على جزء من قطاع غزة.
ويأتي ذلك فيما تشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى عدم التوصل إلى اتفاق نهائي يتعلق بقائمة الأسرى الفلسطينيين، الذين سيجري إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ورغم مصادقة الحكومة الإسرائيلية على الاتفاق وتقديم لائحة بأسماء الأسرى، أفادت هيئة البث الإسرائيلية صباح اليوم بأن الوفد التقني الإسرائيلي يواصل التفاوض في شرم الشيخ مع الوسطاء بشأن قائمة الأسرى الفلسطينيين.