الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

دولة قطر ترحب بمفاوضات أميركا وإيران وتأمل أن تفضي إلى اتفاق شامل

دولة قطر ترحب بمفاوضات أميركا وإيران وتأمل أن تفضي إلى اتفاق شامل

شارك القصة

أشادت دولة قطر بدور عُمان في استضافة وتيسير المفاوضات بين أميركا وإيران
أشادت دولة قطر بدور عُمان في استضافة وتيسير المفاوضات بين أميركا وإيران - غيتي
الخط
رحبت دولة قطر بالمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، التي تُعقد في مسقط، وجددت دعمها لكافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.

أعربت وزارة الخارجية القطرية، مساء الجمعة، عن أملها أن تفضي المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق شامل يحقق مصالح الطرفين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي وقت سابق الجمعة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات أدلى بها لتلفزيون بلاده الرسمي إن المفاوضات غير المباشرة التي جرت مع الولايات المتحدة في سلطنة عُمان كانت "بداية جيدة"، مشيرًا إلى أن "هناك توافقًا على مبدأ استمرار المفاوضات، وتم الاتفاق على مواصلة العملية".

قطر تأمل باتفاق شامل بين واشنطن وطهران 

وقالت الخارجية القطرية: "ترحب قطر بالمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، التي تُعقد في مسقط"، معربة "عن أملها في أن تفضي إلى اتفاق شامل يحقق مصالح الطرفين ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأشادت في بيان بدور عُمان "في استضافة وتيسير المفاوضات، مثمّنة جهودها، إلى جانب عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في نزع فتيل الأزمة وتعزيز فرص الحوار البنّاء لمعالجة القضايا العالقة".

وجددت الدوحة دعمها لكافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وحل النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية، وتوطيد دعائم السلام والاستقرار الإقليمي.

وفي الأثناء وصل عراقجي، مساء الجمعة إلى العاصمة القطرية الدوحة، قادمًا من مسقط بعد اختتام جولة محادثات نووية غير مباشرة مع الجانب الأميركي.

وتأتي زيارة عراقجي تلبية لدعوة رسمية للمشاركة كضيف خاص في أحد الاجتماعات رفيعة المستوى، ومن المقرر أن يجري مباحثات مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، تتناول العلاقات الثنائية ومستجدات الملفات الإقليمية.

المفاوضات الإيرانية الأميركية في عُمان

وعصر الجمعة، انتهت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي جرت في العاصمة مسقط.

وجاءت المفاوضات بين البلدين في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أميركي في المنطقة ضد طهران.

وترى طهران أن الإدارة الأميركية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودًا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأميركية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن إيران أكدت مرارًا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة