الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

ديلسي رودريغيز تنتقد الضغوط الأميركية: "كفى أوامر من واشنطن"

ديلسي رودريغيز تنتقد الضغوط الأميركية: "كفى أوامر من واشنطن"

شارك القصة

فنزويلا
تتعرض فنزويلا لضغوط أميركية متزايدة منذ توقيف مادورو- غيتي
تتعرض فنزويلا لضغوط أميركية متزايدة منذ توقيف مادورو- غيتي
الخط
تتعرض الحكومة الفنزويلية لضغوط أميركية متزايدة منذ توقيف القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو، الذي أحيل مع زوجته سيليا فلوريس إلى القضاء في نيويورك

طالبت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الأحد، الولايات المتحدة بالابتعاد عن الشأن السياسي في بلادها، منتقدة ما وصفته بالتدخلات والضغوط الأميركية المتواصلة، وذلك بالتزامن مع إفراج السلطات عن أكثر من 100 سجين سياسي.

وقالت رودريغيز، في كلمة أمام عمال النفط بولاية أنزواتيغي شرقي البلاد: كفى أوامر من واشنطن للسياسيين الفنزويليين. دعوا السياسة الفنزويلية تحل خلافاتنا ونزاعاتنا الداخلية. كفى تدخلًا من القوى الأجنبية.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتعرض فيه الحكومة الفنزويلية لضغوط أميركية متزايدة منذ توقيف القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو، الذي أحيل مع زوجته سيليا فلوريس إلى القضاء في نيويورك بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.

إطلاق 100 سجين سياسي في فنزويلا

بالتزامن، أعلنت منظمة فورو بينال غير الحكومية، الأحد، الإفراج عن 104 سجناء سياسيين على الأقل في فنزويلا، في إطار عمليات إطلاق سراح قالت إنها تتم ببطء وتحت ضغط من الولايات المتحدة.

وذكرت المنظمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها تحققت من الإفراج عن هذا العدد، بعد أن كانت قد أفادت في وقت سابق عن إطلاق سراح 80 معتقلا.

وقال مدير المنظمة ألفريدو روميرو عبر منصة إكس إن عمليات التحقق لا تزال جارية، مرجحًا تنفيذ إفراجات إضافية.

من جهته، أوضح المحامي غونزالو هيميوب، المنتمي إلى المنظمة، أن الإفراجات جرت خلال الليل، مشيرًا إلى أن العدد المعلن ليس نهائيًا وقد يرتفع مع استكمال التحقق من الحالات.

وتؤكد الحكومة الفنزويلية أنها أطلقت 626 معتقلًا سياسيًا منذ ديسمبر/ كانون الأول، غير أن هذه الأرقام لا تتطابق مع تقديرات المنظمات الحقوقية، إذ تقول فورو بينال إنها وثقت نحو نصف هذا الرقم فقط خلال الفترة نفسها.

وتندد المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان ببطء وتيرة الإفراجات، فيما تنتظر عائلات المعتقلين أمام السجون، وتبيت في العراء أملًا برؤية ذويها يستعيدون حريتهم.

تضايق من التدخل الأميركي

ومنذ توليها منصبها في الخامس من يناير/ كانون الثاني، تعهدت رودريغيز، بالإفراج عن معتقلين سياسيين، ووقعت اتفاقات نفطية مع الولايات المتحدة، إلى جانب إطلاق مسار إصلاح تشريعي يشمل قوانين مرتبطة بقطاع المحروقات.

كما دعت، السبت، إلى التوصل لتفاهمات مع المعارضة بهدف إرساء السلام في البلاد، إلا أن خطابها الأخير عكس ضيقًا متزايدًا من التدخل الأميركي، في ظل مساعٍ حكومية لموازنة الضغوط الخارجية مع الحفاظ على خطاب السيادة.

وشهدت فنزويلا خلال عام 2024 اضطرابات واسعة أعقبت انتخابات رئاسية مثيرة للجدل فاز بها مادورو، ما أسفر عن توقيف نحو 2400 شخص ومقتل 28 آخرين خلال عمليات قمع، بحسب منظمات حقوقية.

ولا تزال المعارضة تصر على فوز مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا في تلك الانتخابات، متهمة السلطة بتزوير النتائج، فيما لم ينشر المجلس الوطني الانتخابي، المتهم بمحاباة الحكومة، نتائج مفصلة، مرجعًا ذلك إلى تعرضه لهجوم معلوماتي.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب