الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

رئيس كولومبيا عن إلغاء واشنطن لتأشيرته: "لا يهمني ولا أحتاج إليها"

رئيس كولومبيا عن إلغاء واشنطن لتأشيرته: "لا يهمني ولا أحتاج إليها"

شارك القصة

شارك الرئيس الكولومبي بمظاهرة داعمة لفلسطين أمام مقر الأمم المتحدة في مانهاتن - الأناضول
شارك الرئيس الكولومبي غوستابو بيترو في مظاهرة داعمة لفلسطين أمام مقر الأمم المتحدة في مانهاتن - الأناضول
شارك الرئيس الكولومبي غوستابو بيترو في مظاهرة داعمة لفلسطين أمام مقر الأمم المتحدة في مانهاتن - الأناضول
الخط
دعا الرئيس الكولومبي غوستابو بيترو أمام مقر الأمم المتحدة في مانهاتن، إلى تشكيل قوة مسلحة عالمية أولويتها القصوى هي تحرير الفلسطينيين.

ندّد الرئيس الكولومبي غوستابو بيترو بقرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرته عقب انتقاده لأفعال إسرائيل في غزة، واتهم واشنطن بانتهاك القانون الدولي.

وقالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها ستلغي تأشيرة بيترو بعد أن انضم إلى مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في شوارع نيويورك ودعا الجنود الأميركيين إلى عصيان أوامر الرئيس دونالد ترمب.

غوستابو بيترو: أنا شخص حر

وكتب بيترو على منصات التواصل الاجتماعي أمس السبت: "لم يعد لدي تأشيرة سفر إلى الولايات المتحدة. لا يهمني. لا أحتاج إليها... لأنني لست مواطنًا كولومبيًا فحسب، بل مواطنًا أوروبيًا أيضًا، وأعتبر نفسي حقًا شخصًا حرًا في هذا العالم".

وأضاف في منشور على منصة إكس "إلغاء التأشيرة بسبب التنديد بالإبادة الجماعية يظهر أن واشنطن لم تعد تحترم القانون الدولي".

وأثارت صور الفلسطينيين الذين يتضورون جوعًا، بما في ذلك الأطفال، غضبًا عالميا ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي أدى إلى استشهاد 65 ألف شخص، وتشريد جميع سكان القطاع.

ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين وتحقيق للأمم المتحدة إن هذا يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

ودعا بيترو، في كلمة ألقاها أمام حشد من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين أمام مقر الأمم المتحدة في مانهاتن، إلى تشكيل قوة مسلحة عالمية أولويتها القصوى هي تحرير الفلسطينيين، وحث الجنود الأميركيين على "عدم توجيه أسلحتهم إلى الناس"، مضيفًا "لا تمتثلوا لأوامر ترمب. امتثلوا لأوامر الإنسانية".

الرئيس الكولومبي: ما يحدث في غزة إبادة جماعية

وذكر بيترو أن "ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية بكل معنى الكلمة، ولا يمكن تفسيره بطريقة أخرى، الهدف هو القضاء على الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أنه قدّم توصيات بشأن غزة في خطابه أمام الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف "لقد دمر الفيتو الأميركي الأخير في مجلس الأمن الدولي كل آمال الدبلوماسية، يُظهر لنا التاريخ البشري أنه عندما تبقى الدبلوماسية دون حل، من الضروري الانتقال إلى المرحلة التالية".

وتابع: "عندما تقع إبادة جماعية، تكون جريمة ضد الإنسانية قد ارتكبت، واليوم، يتكشف مشهدٌ شبيه بالإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود، ولأن جريمةً ضد الإنسانية ارتُكبت، فلا بد من محاسبة المسؤولين".

وكتبت وزارة الخارجية الأميركية على موقع إكس أنها "ستلغي تأشيرة بيترو بسبب أفعاله المتهورة والتحريضية".

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الكولومبية في بيان أن "استخدام إلغاء التأشيرة كسلاح دبلوماسي يتعارض مع روح الأمم المتحدة التي تحمي حرية التعبير وتضمن استقلالية الدول الأعضاء في فعاليات الأمم المتحدة".

وقالت الوزارة: "يتعين على الأمم المتحدة أن تجد دولة مضيفة محايدة تمامًا... تسمح للمنظمة نفسها بإصدار تصريح لدخول أراضي تلك الدولة المضيفة الجديدة".

وبيترو ليس أول رئيس كولومبي تُلغى تأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة. ففي عام 1996، ألغيت تأشيرة الرئيس آنذاك إرنستو سامبر بسبب مزاعم تمويل عصابة كالي لتهريب المخدرات لحملته الرئاسية.

وتوترت العلاقات بين بوغوتا وواشنطن منذ عودة ترمب إلى منصبه.

وفي وقت سابق من العام الجاري، رفض بيترو رحلات المهاجرين المرحلين من الولايات المتحدة، مما أثار تهديدات بفرض رسوم جمركية وعقوبات. وتوصل البلدان إلى اتفاق في وقت لاحق.

وفي يوليو/ تموز الفائت، استدعت الدولتان سفيريهما بعد أن اتهم بيترو مسؤولين أميركيين بالتخطيط لانقلاب، وهو ادعاء قالت عنه واشنطن أنه عار تمامًا من الصحة.

وقطع بيترو العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عام 2024 وحظر تصدير الفحم إليها.

تابع القراءة

المصادر

وكالات