قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، الجمعة، إن كل يد تتدخل أو تقترب من أمن إيران بذرائع واهية ستقطع قبل أن تصل.
جاء ذلك في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، ردا على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب فيها عن استعداد بلاده لحماية المحتجين السلميين في إيران.
وتابع شمخاني: "الشعب الإيراني يعرف جيدا تجربة الإنقاذ الأمريكي، من العراق وأفغانستان إلى غزة".
أمن إيران "خط أحمر"
وشدد مستشار المرشد الإيراني على أن الأمن القومي الإيران "خط أحمر"، وأن "كل يد تتدخل أو تقترب من أمن إيران بذرائع واهية ستقطع قبل أن تصل، وبرد رادع ومكلف".
وكان ترمب قد صرح عبر منصته تروث سوشيال، أنه "إذا قتلت السلطات الإيرانية المتظاهرين السلميين أو واجهتهم بعنف، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم".
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجًا على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت لاحقا إلى العديد من المدن.
محاولة لجر طهران للتفاوض
وقال الصحفي في التلفزيون العربي عبد الرحمن يوسف من واشنطن، إنه يمكن قراءة تهديد ترمب في إطار محاولته دفع إيران للجلوس إلى طاولة التفاوض، حيث تحدث ترمب مرارًا أنه دعا طهران للتفاوض لكنها مازالت ترفض.
ورأى يوسف أن تعامل ترمب حاليًا مع طهران هو المراوحة بين الدعوة للتفاوض بالشروط الأميركية وبين التلويح كل مرة بالجاهزية للتدخل.
وعن التفاوض الذي يريده ترمب، قال عبد الرحمن يوسف إنه تفاوض يتجاوز البرنامج النووي الإيراني إلى البرنامج الصاروخي ودور إيران في المنطقة، وأذرعها مثل جماعة الحوثي وغير ذلك من ملفات.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدًا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية كالولايات المتحدة.
والأربعاء، قتل أحد عناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري وأصيب 13 عنصر شرطة خلال المظاهرات في منطقة كوهدشت بمحافظة لرستان غربي البلاد.
كما أفادت تقارير بمقتل شخصين في احتجاجات منطقة لورديجان بمحافظة تشهارمحال وبختياري جنوب غربي البلاد، أمس الخميس.
والخميس أيضًا، أُعلن مقتل 3 أشخاص خلال هجوم استهدف مركزا للشرطة في مدينة أزنا التابعة لمحافظة لرستان، أثناء الاحتجاجات التي شهدتها المدينة.