الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2026
Close

ردًا على كلام مدفيديف.. ترمب يأمر بنشر غواصتين نوويتين

ردًا على كلام مدفيديف.. ترمب يأمر بنشر غواصتين نوويتين

شارك القصة

الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف و الرئيس الأميركي دونالد ترمب
اعتبر مدفيديف أن تحديد ترمب مهلة لموسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا، هو بمثابة تهديد وخطوة نحو الحرب- رويترز
الخط
لم يحدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقع الغواصتين وما إذا كانتا تعملان بالطاقة النووية أو تحملان صواريخ نووية.

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة بنشر غواصتين نوويّتين ردًا على تصريحات "استفزازية للغاية" أدلى بها مسؤول روسي.

وقال ترمب في منشور له على منصّته تروث سوشال: "استنادًا إلى التصريحات الاستفزازية للغاية التي أطلقها الرئيس السابق لروسيا، دميتري مدفيديف... أمرت بنشر غواصتين نوويّتين في المناطق المناسبة، تحسبًا لانطواء هذه التصريحات الغبية والتحريضية على ما هو أكثر من ذلك".

وتابع "الكلمات مهمة جدًا، وغالبًا ما يمكن أن تؤدي إلى عواقب غير مقصودة، آمل ألا تكون هذه من تلك الحالات".

"اليد الميتة"

ولم يحدّد ترمب موقع نشر الغواصتين، وما إذا المقصود بنوويّتين أنهما تعملان بالطاقة النووية أو تحملان صواريخ مزودة رؤوسًا نووية.

وكان مدفيديف، وهو حاليًا نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، انتقد بشدة الخميس الرئيس الأميركي في منشور على منصة "تلغرام"، تطرّق فيه إلى "اليد الميتة"، وهو نظام تحكم آلي بالأسلحة النووية طوّره الاتحاد السوفياتي إبان الحرب الباردة للتحكم بترسانته النووية.

وأتى تعليق مدفيديف بعدما انتقد ترمب "الاقتصاد الميت" لروسيا والهند.

وفي منشور على إكس في 28 يوليو/ يوليو، اعتبر مدفيديف أن تحديد ترمب مهلة لموسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا، هو بمثابة "تهديد وخطوة نحو الحرب".

ويهدّد ترمب بفرض عقوبات اقتصادية صارمة على روسيا إذا لم يوقف نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأعمال العدائية في أوكرانيا بحلول نهاية الأسبوع المقبل.

بحث عقوبات على موسكو

ويبحث الرئيس الأميركي حاليًا فرض عقوبات "ثانوية" على روسيا وهي عقوبات تستهدف عمليًا الدول التي تشتري من موسكو النفط تحديدًا، وذلك بهدف تجفيف هذا المصدر الأساسي لإيرادات المجهود الحربي الروسي.

وإثر عودته إلى السلطة في يناير/ كانون الثاني، أعرب ترمب عن استعداده للتفاوض مع الرئيس الروسي وحاول التقارب معه وانتقد المساعدات الضخمة التي قدّمتها واشنطن لكييف في عهد سلفه جو بايدن.

لكنّ عدم تجاوب بوتين على النحو الذي يريده ترمب مع مبادراته أثار "استياء" و"خيبة أمل" الرئيس الأميركي، خصوصًا لعدم موافقة الرئيس الروسي على وقف لإطلاق النار تطمح إليه كييف وواشنطن.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب