الخميس 14 مايو / مايو 2026
Close

رسائل النار.. ما خطط إسرائيل المقبلة في جنوب لبنان؟

رسائل النار.. ما خطط إسرائيل المقبلة في جنوب لبنان؟

شارك القصة

ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فيديو قيل أنه لزيارة له إلى جنوب لبنان- رويترز
ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فيديو قيل إنه لزيارة له إلى جنوب لبنان- رويترز
ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فيديو قيل إنه لزيارة له إلى جنوب لبنان- رويترز
الخط
أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب متواصلة على لبنان فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ أكثر من 200 غارة.

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أن قواته قضت على "تهديد اجتياح" من عناصر حزب الله، وذلك في فيديو نشره مكتبه قال إنه خلال زيارة له إلى جنوب لبنان.

وقال نتنياهو في التسجيل المصوّر الذي ظهر فيه مرتديًا سترة سوداء مضادة للرصاص ومحاطًا بجنود ملثّمين إن "الحرب متواصلة، بما في ذلك ضمن المنطقة الأمنية في لبنان"، مشيرًا إلى أن "ما نراه هو أننا قضينا على تهديد اجتياح من لبنان من خلال هذه المنطقة الأمنية". 

ما خطط إسرائيل في جنوب لبنان؟

وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس، تنفيذ أكثر من 200 غارة، تركزت بمعظمها في جنوب لبنان. ووفق مراسل التلفزيون العربي في القدس، أحمد دراوشة، يطرح ذلك تساؤلات حول ما إذا كان توسيع نطاق العمليات يشكّل بديلاً عن وقف الحرب نهائيًا من المنظور الإسرائيلي.

وأوضح دراوشة أن إسرائيل تركز حاليًا عملياتها في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، لكنها تستعد خلال الفترة المقبلة لنقل نطاق عملياتها إلى المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي. 

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أن إسرائيل تعتزم الضغط على الوفد اللبناني المفاوض لتكثيف جهود نزع سلاح حزب الله في ما تصفه بـ"وسط لبنان"، وهو مصطلح لا يزال غير محدد بدقة، لكن التقديرات تشير إلى أنه يشمل المنطقة بين النهرين. 

الضغط السياسي

ويشير دراوشة إلى أن إسرائيل تبرر هذا التوجه بادعاءات تفيد بأن معظم عمليات إطلاق الصواريخ خلال الفترة الماضية انطلقت من مناطق تقع شمال نهر الليطاني، وتحديدًا ضمن النطاق الممتد حتى نهر الأولي، وهو ما يدفعها للتركيز على هذه المناطق في المرحلة المقبلة.

وقد تسعى إسرائيل أولًا إلى تحقيق هذا الهدف عبر الضغط السياسي، سواء على الحكومة اللبنانية أو الجيش اللبناني، في سياق المفاوضات المرتقبة التي يُفترض أن تنطلق الثلاثاء في الولايات المتحدة، بمشاركة مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين وأميركيين.

في المقابل، تستمر عمليات حزب الله مستمرة بوتيرة مرتفعة، إذ بدأت منذ السابعة صباحًا عبر قصف صاروخي وهجمات بطائرات مسيّرة، بمعدل عملية تقريبًا كل ساعة، وفق ما تعكسه صافرات الإنذار داخل إسرائيل. وتشمل هذه العمليات مناطق نهاريا، والحدود الوسطى، ومحيط المطلة، إضافة إلى الجولان السوري المحتل، وفق مراسل التلفزيون العربي في القدس. 

وأوضح أن جزءًا من هذه العمليات لا يُكشف عنه من الجانب الإسرائيلي إلا في حال وقوع قتلى أو إصابات، أو عند صدور بيانات رسمية من حزب الله توضح طبيعتها وحجمها.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات