الأربعاء 14 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

رسائل بالنار طالت جزيرة لارك.. كيف يُقرأ التصعيد بين واشنطن وطهران؟

رسائل بالنار طالت جزيرة لارك.. كيف يُقرأ التصعيد بين واشنطن وطهران؟

شارك القصة

هاجم الجيش الأميركي جزيرة لارك الإيرانية في تصعيد قوبل برد إيراني- غيتي
هاجم الجيش الأميركي جزيرة لارك الإيرانية في تصعيد قوبل برد إيراني- غيتي
هاجم الجيش الأميركي جزيرة لارك الإيرانية في تصعيد قوبل برد إيراني- غيتي
الخط
 رأى محلل الشؤون العسكرية والاستراتيجية في التلفزيون العربي، محمد الصمادي، أن التصعيد الإيراني الأميركي يستند إلى فلسفة الردع عبر الانتشار الإقليمي.

لم تعد خطوط التماس بين واشنطن وطهران تقتصر على التصريحات والضغوط الاقتصادية، بل انتقلت إلى مرحلة رسائل النار المباشرة، عقب الهجوم الأميركي على جزيرة لارك والرد الإيراني باستهداف قواعد عسكرية في الأردن والإمارات، وفق محلل الشؤون العسكرية والإستراتيجية في التلفزيون العربي، محمد الصمادي. 

ويقول الصمادي: "إننا أمام فلسفة الردع عبر الانتشار الإقليمي"، لافتًا إلى أن واشنطن وطهران يمارسان سقف ردع مضبوط، عبر ضربات خاطفة ومباشرة، إذ يريد كل من الطرفين أن يثبت قدرته ويثبت سرعة الرد.

ضربة "إجهاضية"

ويرى الصمادي أن الولايات المتحدة تريد من خلال "الضربة الإجهاضية" التي طالت جزيرة لارك عند المدخل الشمالي لمضيق هرمز، أن تمنع انتشار الألغام البحرية، مرجحًا استهداف قاذفات "الفجر 3" الصاروخية التي تنشر الألغام.

وإذ يشير الصمادي إلى أن الولايات المتحدة تراقب سماء مسرح العمليات بشكل دقيق، وتريد أن تنفذ عمليات هجومية ذات صبغة دفاعية لمنع الجانب الإيراني من التدخل في الخطوط الملاحية، يعتبر أن هذا لا يعني بأن الولايات المتحدة تستطيع ذلك. 

ويؤكد الصمادي أن إيران لا تزال قادرة على نشر الألغام من دون تدخل أميركي. 

قدرات دفاعية إيرانية

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن دفاعاته الجوية أسقطت مسيرة أميركية من طراز (إم كيو 9)، في خطوة تؤكد أن الدفاعات الجوية الإيرانية نشطة، وفق الصمادي. ويشير إلى أن هذه المسيرة التي يفوق ثمنها ثمن الطائرات التقليدية تعكس حالة من الفشل للجانب الأميركي. 

ويشرح أن منظومات "خرداد" و"باور 373" و"إس 300" التي تستخدمها إيران فاعلة وقادرة على إسقاط المسيرات الأميركية. 

ووفق الصمادي، لا يمكن الوثوق في السردية الأميركية أو السردية الإيرانية؛ في ما يندرج ضمن أطر الحرب النفسية. 

ويرى أن كلا الطرفين يحاول أن يعظم نجاحاته ضمن أطر الحرب النفسية، في ظل غياب مصادر حيادية موثوقة أو صور أقمار صناعية تؤكد حقيقة الاستهدافات.  

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي