رسالة إلى سوريا وإيران.. نتنياهو وكاتس يقتحمان جبل الشيخ
اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، منطقة جبل الشيخ في الأراضي السورية المحتلة، برفقة وزير الأمن يسرائيل كاتس، بالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وظهر نتنياهو في مقطع فيديو صُور خلال وجوده في المنطقة مرتديًا سترة واقية من الرصاص، وقال: "عشية رأس السنة العبرية، نحن نقف هنا في قمة جبل الشيخ؛ فدمشق هنا، ولبنان هناك، وهضبة الجولان السورية هناك، ونحن نسيطر على المنطقة بأكملها، من جبل الشيخ وحتى نهر اليرموك، ومن هناك وصولًا إلى البحر الأبيض المتوسط، وهي سيطرة مطلقة لم يسبق لها مثيل"، على حد زعمه.
وأضاف نتنياهو: "لن نسمح لأي جيش إرهابي بأن يُرسّخ وجوده على حدودنا"، على حد تعبيره.
مشاهد من جولة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قمة جبل الشيخ السوري. pic.twitter.com/6ipHrmRnMq
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 9, 2026
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن السيطرة الإسرائيلية على هذه المناطق تُمثّل أحد "الإنجازات العظيمة" التي حقّقتها إسرائيل في ما سماه "حرب النهضة".
وتابع نتنياهو أنّ "الهدف الرئيسي يتمثل في هزيمة النظام الإرهابي في إيران".
وقال: "نحن قريبون جدًا من تحقيق ذلك، ونعلم أنّ هذا المحور بأكمله سينهار نهائيًا. نحن ملتزمون بإنجاز هذه المهمة وسننجزها".
رسالة من كاتس للشرع
من جهته، وجّه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع أكد فيها عزم بلاده مواصلة احتلالها منطقة جبل الشيخ السوري.
وقال كاتس: "نوجه من هنا رسالة قوية وواضحة جدًا إلى رئيس سوريا، الذي يجلس على بُعد 35 كيلومترًا من هنا في قصره بدمشق: نحن هنا على جبل الشيخ، نحن في المنطقة الأمنية، ولن نتحرك من هنا".
وزعم كاتس أنّ استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي السورية المحتلة يهدف إلى "التصدّي للتهديدات الصادرة عن أي عنصر جهادي".
نتنياهو يواصل حملته الانتخابية مستعرضا ما حققه جيش الاحتلال في إيران وسوريا ولبنان@WaelTamimi@AhDarawsha pic.twitter.com/V09qM1dkHJ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 9, 2026
وقال: "نحن ندافع من هنا عن هضبة الجولان وبلدات الجليل، ونُراقب معقل حزب الله، في منطقة البقاع بلبنان".
وتتمركز القوات الإسرائيلية في ما تسميه "منطقة أمنية" في جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وتحتل إسرائيل أجزاء من الأراضي السورية، بينها هضبة الجولان التي احتلتها عام 1967 وضمتها إليها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
كما سيطرت القوات الإسرائيلية على المنطقة العازلة التي كانت تراقبها قوة الأمم المتحدة، وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان المحتل، ووسعت نطاق توغلاتها داخل الأراضي السورية خلال التطورات الأخيرة.