قال مسؤول من بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية (أسبيدس) إن السفن تتلقى رسائل على موجة التردد شديد الارتفاع من الحرس الثوري الإيراني، وذلك بعد بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران صباح اليوم السبت.
وأضاف المسؤول الذي تحدث لوكالة رويترز -شريطة عدم الكشف عن هويته- أن الرسالة مفادها: "لا يُسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز"، موضحًا أن إيران لم تؤكد رسميًا أي أمر من هذا القبيل.
بدورها، أشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى "بلاغات عديدة من سفن في الخليج عن تلقيها رسائل بإغلاق مضيق هرمز"، لافتةً إلى أن رسائل إغلاق مضيق هرمز "غير ملزمة قانونًا بموجب القانون الدولي، ما لم يتم إنفاذها بشكل قانوني".
"نشاط عسكري كبير" في مضيق هرمز
من جانبها، أوصت وزارة النقل الأميركية اليوم السفن التجارية بتجنّب المرور في الخليج، مشيرةً إلى أن مناطق: مضيق هرمز، والخليج، وخليج عُمان، وبحر العرب تشهد "نشاطًا عسكريًا كبيرًا".
#إيران تغلق مضيق هرمز وتبلغ السفن في الخليج بذلك pic.twitter.com/80fWRCqtta
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 28, 2026
وأوصت إدارة الشؤون البحرية في الوزارة في بيان اليوم بـ"أن تبتعد السفن من هذه المنطقة إن أمكن".
وأكدت أن على السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة أو المملوكة لجهات أميركية أو المشغَّلة بطواقم أميركية أن تبقى بعيدة مسافة 30 ميلًا بحريًا من أي سفينة عسكرية أميركية لتجنّب اعتبارها عن طريق الخطأ تهديدًا.
وفي وقت سابق اليوم السبت، نصحت وزارة النقل البحري اليونانية السفن التي ترفع علم اليونان بتوخي أقصى درجات الحذر، وتجنب الخليج وخليج عمان ومضيق هرمز.
وجاء في الوثيقة: "الوضع الآخذ في التطور يؤثر على سلامة الملاحة على نطاق أوسع يشمل الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان وشمال بحر العرب".
كما نصحت الشركات المشغلة للسفن بتطبيق أعلى مستويات الإجراءات الأمنية في تلك المناطق والموانئ الإسرائيلية حتى إشعار آخر.
وقالت وزارة النقل البحري في الوثيقة إنها لا تستبعد امتداد الأزمة إلى البحر الأحمر وخليج عدن بسبب الروابط بين إيران والحوثيين في اليمن.
ومضيق هرمز أهم طريق لتصدير النفط في العالم، إذ يربط أكبر منتجي النفط في الخليج، مثل السعودية وإيران والعراق والإمارات، بخليج عمان وبحر العرب. وتهدد طهران منذ سنوات بإغلاق الممر المائي الضيق ردًا على أي هجوم على البلاد.