Skip to main content

رسالة مؤثرة من قبطان السفينة المنكوبة بفيروس هانتا.. ماذا قال؟

الثلاثاء 12 مايو 2026
القبطان الهولندي يان دوبروغوفسكي - وسائل التواصل

وجّه قبطان السفينة السياحية "إم في هونديوس" رسالة مؤثرة إلى الركاب وأفراد الطاقم، بعد انتهاء الرحلة التي تحولت إلى مأساة صحية إثر تفشي فيروس هانتا القاتل على متنها، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين خلال الرحلة القطبية التي انطلقت من الأرجنتين نحو القارة القطبية الجنوبية.

وفي أول ظهور علني له منذ بدء الأزمة، عبّر القبطان الهولندي يان دوبروغوفسكي عن امتنانه العميق للركاب والطاقم، مشيدًا بما وصفه بـ"التضامن والصبر والقوة الهادئة" التي تحلّى بها الجميع خلال الأيام العصيبة.

رسالة مؤثرة من القبطان

وفي مقطع فيديو نشر الإثنين، قال دوبروغوفسكي إنه أراد استغلال الفرصة لتوجيه الشكر لكل من كان على متن السفينة، إلى جانب العاملين في الشركة الأم داخل هولندا.

وأضاف أن أكثر ما أثّر فيه خلال الأزمة كان الروح الإنسانية التي ظهرت بين الركاب وأفراد الطاقم، مؤكدًا أنه شاهد الناس يعتمدون على بعضهم البعض ويتكاتفون رغم الظروف الصعبة.

وقال القبطان: "لقد لمست رعايتكم ووحدتكم وقوتكم الهادئة بين جميع من على متن السفينة، من ركاب وطاقم على حد سواء".

كما أشاد بطاقمه، مؤكدًا أنهم أظهروا شجاعة كبيرة وتفانيًا متواصلًا طوال فترة الأزمة، مضيفًا أنه لا يستطيع تخيّل خوض هذه المحنة مع مجموعة أفضل من هؤلاء الأشخاص.

وصول السفينة إلى جزر الكناري

ورست السفينة "هونديوس" قبالة جزر الكناري الإسبانية صباح الأحد، بعد أسابيع من القلق العالمي المرتبط بتفشي فيروس هانتا على متنها.

ووصلت السفينة إلى جزيرة تينيريفي، أكبر جزر الكناري، حيث نزل أكثر من 140 راكبًا وعضوًا من الطاقم، وسط إجراءات صحية مشددة ومتابعة طبية دقيقة للمصابين والمخالطين.

وكان تفشي المرض قد أثار مخاوف دولية من احتمال انتشار أوسع للفيروس المعروف بارتباطه بالقوارض وإمكانية تسببه بأعراض خطيرة قد تصل إلى الوفاة.

وفي أكثر لحظات الفيديو تأثيرًا، تحدث القبطان عن الضحايا الذين فقدوا حياتهم خلال الرحلة، قائلًا إن الكلمات لا يمكن أن تخفف من حجم الفقد.

وأضاف: "قلوبنا مع من فارقونا، وأود أن تعلموا أنهم حاضرون في قلوبنا وأفكارنا كل يوم".

كما أعرب عن أمله في عودة جميع الركاب وأفراد الطاقم إلى ديارهم سالمين ومعافين بعد انتهاء إجراءات الإجلاء والحجر الصحي.

ووصل 17 أميركيًا تم إجلاؤهم من السفينة إلى الولايات المتحدة فجر الإثنين، حيث نُقلوا إلى المركز الطبي التابع لجامعة نبراسكا في مدينة أوماها للخضوع للحجر الصحي والفحوصات الطبية.

وأظهرت الفحوص إصابة أحد الركاب بفيروس هانتا، بينما ظهرت أعراض خفيفة على راكب آخر، بحسب وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية.

ولم تُحدد بعد مدة الحجر الصحي النهائية، إلا أن منظمة الصحة العالمية أوصت بعزل ركاب السفينة لمدة تصل إلى 42 يومًا كإجراء احترازي لمنع انتشار العدوى.

وكان المصابون ضمن مجموعة تضم نحو 150 مسافرًا شاركوا في رحلة بحرية قطبية استمرت أسابيع، انطلقت من الأرجنتين باتجاه القارة القطبية الجنوبية، قبل أن تتحول الرحلة إلى واحدة من أكثر الرحلات البحرية إثارة للقلق خلال الفترة الأخيرة بسبب تفشي الفيروس القاتل.

المصادر:
ترجمات
شارك القصة